تخارجات المستثمرين الأجانب تسجل 1.92 مليار دولار في أسبوعين بسبب التوترات
تسببت زيادة التوترات الجيوسياسية في موجة من التخارجات من قبل المستثمرين الأجانب والعرب من أدوات الدين المحلية، المعروفة باسم "الأموال الساخنة"، حيث بلغت قيمة التخارجات 1.92 مليار دولار خلال أسبوعين، وفقًا لبيانات البورصة. وشهدت مشتريات المتعاملين
تسببت زيادة التوترات الجيوسياسية في موجة من التخارجات من قبل المستثمرين الأجانب والعرب من أدوات الدين المحلية، المعروفة باسم "الأموال الساخنة"، حيث بلغت قيمة التخارجات 1.92 مليار دولار خلال أسبوعين، وفقًا لبيانات البورصة.
وشهدت مشتريات المتعاملين الأجانب والعرب في أدوات الدين المحلية ارتفاعًا ملحوظًا خلال شهر يونيو الماضي، حيث زادت بنسبة تزيد عن 500% لتصل إلى 7.3 مليار دولار، مدفوعة بالهدوء النسبي في التوترات الجيوسياسية والتوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
على الرغم من استمرار عمليات التخارج، إلا أن وتيرتها هذا الأسبوع كانت أقل من الأسبوع الماضي، حيث سجلت قيمة التخارجات نحو 470 مليون دولار، مقارنة بـ 1.45 مليار دولار في الأسبوع السابق.
تأثرت تعاملات سوق الإنتربنك بشكل ملحوظ نتيجة هذه التخارجات، حيث ارتفعت إلى 1.41 مليار دولار في أسبوع، في حين كانت المتوسطات تتراوح بين 750 مليون دولار و1.2 مليار دولار.
سوق الإنتربنك هو السوق الذي يتم من خلاله تداول العملات الأجنبية بين البنوك لتلبية احتياجاتها تحت إشراف البنك المركزي، وقد ساهمت الضغوط الناتجة عن تخارجات الأجانب في زيادة الطلب على الدولار في السوق المحلية، بعد أن كان قد شهد انحسارًا في ظل هدوء الحرب وعودة التدفقات الأجنبية.
فيما يخص سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، فقد ارتفع خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يوليو، ليخسر الجنيه نحو 4% من قيمته، حيث سجل الدولار 51.42 جنيه في ختام تعاملات أمس، لكنه لا يزال بعيدًا عن أعلى مستوى له، والذي بلغ قرب 55 جنيهًا خلال الشهر الأول من النزاع الإيراني.
💬 التعليقات 0