المصري الحرخبر وسياق

144 مهاجراً لقوا حتفهم أو فُقدوا قبالة سواحل موريتانيا

144 مهاجراً لقوا حتفهم أو فُقدوا قبالة سواحل موريتانيا
في دقيقة

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، أن 144 مهاجراً كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا لقوا حتفهم أو فُقدوا جراء سلسلة من الحوادث البحرية المأساوية التي وقعت قبالة سواحل موريتانيا الأسبوع الماضي. وذكرت المفوضية في بيانها

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، أن 144 مهاجراً كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا لقوا حتفهم أو فُقدوا جراء سلسلة من الحوادث البحرية المأساوية التي وقعت قبالة سواحل موريتانيا الأسبوع الماضي.

وذكرت المفوضية في بيانها أن الطريق الأطلسي الممتد بين الساحل الغربي لإفريقيا وجزر الكناري الإسبانية أصبح "الأكثر فتكا في العالم" بالنسبة للمهاجرين، وذلك بسبب طول المسافة، وتقلب الأحوال البحرية، واستخدام قوارب مكتظة بالركاب وغير صالحة للإبحار، بالإضافة إلى محدودية فرص الوصول إلى عمليات إنقاذ في الوقت المناسب.

وأوضحت المفوضية أنها شاركت، بالتعاون مع السلطات الموريتانية وشركائها في المجال الإنساني، في ثلاث عمليات إنقاذ خلال الفترة من 14 إلى 18 يوليو الجاري، حيث تم إنقاذ 387 شخصاً في تلك العمليات.

ورغم الانخفاض الكبير في عدد الوافدين إلى جزر الكناري، الذي بلغ 4400 شخص حتى 15 يوليو هذا العام، إلا أن مفوضية الأمم المتحدة أكدت أن الوفيات وحالات الفقدان في البحر لا تزال تحدث بمعدلات مقلقة، حيث اختفت قوارب عديدة كانت تقل لاجئين في عرض البحر.

وأكدت المفوضية أن المأساة الأخيرة التي وقعت قبالة سواحل موريتانيا تبرز الحاجة الملحة للتعامل مع الأسباب الجذرية التي تدفع اللاجئين والمهاجرين إلى مغادرة بلدانهم.

منذ بداية العام، رسا 17 قاربا يحمل مهاجرين في مدينتي نواذيبو ونواكشوط، حيث تم إنقاذ ما مجموعه 2147 شخصاً، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجهها عمليات الإنقاذ في تلك المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...