المصري الحرخبر وسياق

تساؤلات برلمانية حول تراجع المساحات الخضراء رغم مشروع زراعة 100 مليون شجرة

تساؤلات برلمانية حول تراجع المساحات الخضراء رغم مشروع زراعة 100 مليون شجرة
في دقيقة

تتزايد المخاوف بشأن تراجع المساحات الخضراء في مصر، رغم الجهود الحكومية المبذولة عبر المشروع القومي لزراعة 100 مليون شجرة، الذي أطلق في عام 2022. ويهدف المشروع إلى تحسين جودة الهواء وزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، إلا أن الأرقام تشير إلى عكس ذل

تتزايد المخاوف بشأن تراجع المساحات الخضراء في مصر، رغم الجهود الحكومية المبذولة عبر المشروع القومي لزراعة 100 مليون شجرة، الذي أطلق في عام 2022. ويهدف المشروع إلى تحسين جودة الهواء وزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، إلا أن الأرقام تشير إلى عكس ذلك.

النائب أيمن محسب أشار إلى أن بيانات رسمية توضح انخفاض المساحات الخضراء في القاهرة من 7.8 مليون متر مربع في عام 2017 إلى 6.9 مليون متر مربع في 2020، ما يعني فقدان حوالي 910 آلاف متر مربع خلال ثلاث سنوات. كما انخفض نصيب الفرد من المساحات الخضراء من 0.87 متر مربع إلى 0.74 متر مربع، مما يثير تساؤلات حول مدى نجاح المشروع في تحقيق أهدافه.

وتساءل محسب عن تناقض زيادة مشروعات التشجير مع إزالة الأشجار في بعض مشروعات التطوير العمراني، مؤكدًا أن تقييم المشروع لا ينبغي أن يقتصر على عدد الأشجار المزروعة، بل يجب أن يشمل صافي الزيادة في المساحات الخضراء الفعلية.

وطالب النائب الحكومة بتقديم معلومات حول أعداد الأشجار التي تم قطعها أو إزالتها منذ عام 2022، مقابل تلك التي تمت زراعتها، للوقوف على مدى تحقيق صافي زيادة في الرصيد الشجري. كما استفسر عن الأسباب وراء تراجع نصيب الفرد من المساحات الخضراء، رغم الأهداف الطموحة للمشروع.

محسب أكد على أهمية وجود حصر رسمي سنوي للمساحات الخضراء، يوضح التغيرات الفعلية، مشددًا على ضرورة الكشف عن عدد الأشجار المعمرة التي تمت إزالتها ضمن مشروعات تطوير الطرق، وضرورة وجود نظام موحد لحصر الأشجار.

وفي ختام تصريحاته، دعا النائب أيمن محسب إلى إصدار كشف حساب رقمي شامل لمشروع زراعة 100 مليون شجرة، يتضمن المستهدفات وما تم تحقيقه بالفعل، مؤكدًا أن تقييم النجاح الحقيقي يجب أن يعتمد على الأثر الفعلي على الرصيد الأخضر للمدن المصرية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...