مصر تستثمر 100 مليون دولار في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن مصر تدعم حق الدول الإفريقية، وبخاصة دول حوض النيل، في تحقيق التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال مقابلة مع الإعلامية رندة أبو العزم، حيث أشار إلى أن مصر قامت بإنشاء آلية تمويلية
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن مصر تدعم حق الدول الإفريقية، وبخاصة دول حوض النيل، في تحقيق التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال مقابلة مع الإعلامية رندة أبو العزم، حيث أشار إلى أن مصر قامت بإنشاء آلية تمويلية من موازنتها الوطنية تصل إلى 100 مليون دولار، مع إمكانية زيادة هذا المبلغ، لتمويل مشروعات بناء سدود كمنح غير قابلة للسداد لدول حوض النيل الشقيقة.
وأوضح عبد العاطي أن البداية ستكون مع ثلاث دول شقيقة: جمهورية الكونغو الديمقراطية، رواندا، وكينيا، بالإضافة إلى تنزانيا. وأشار إلى أن هذا الملف تم بحثه خلال الزيارة الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دار السلام، حيث التقى بالرئيسة سامية صلوحو.
وعبر الوزير عن فخر المصريين والأفارقة بنجاح تحالف "الكونسورتيوم" الذي يضم شركتي المقاولون العرب والسويدي، في تشييد سد "جوليوس نيريري" على نهر روفيجي بتنزانيا، والذي يعد ثاني أكبر سد في القارة الإفريقية. وقد تم إنجاز المشروع في زمن قياسي، حيث تم تسليمه قبل ستة أشهر من الموعد المحدد، ويعمل حالياً بكامل طاقته لتوليد 600 ميجاوات من الطاقة.
وأشار عبد العاطي إلى أن المشروع يمثل إنجازًا تنمويًا كبيرًا، حيث قدمت مصر خبرتها الفنية وتدريب المهندسين والفنيين التنزانيين، مما أتاح لهم القدرة على إدارة السد بأنفسهم بعد إجلاء المهندسين المصريين. ومن المقرر افتتاح السد يوم السبت المقبل بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بناءً على توجيهات رئيس الجمهورية.
وفي ختام حديثه، أكد عبد العاطي أن سد "جوليوس نيريري" يعد أكبر مشروع تنموي تم تدشينه وإنشاؤه عن طريق تحالف مصري في القارة الإفريقية على مر التاريخ، مما يعكس التزام مصر بدعم التنمية المستدامة في المنطقة.
💬 التعليقات 0