المصري الحرخبر وسياق

اسمك ده ماينفعش عندنا ... عبارة أشعلت أزمة الطفل " مكاري " في اختبارات الاتحاد السكندري

اسمك ده ماينفعش عندنا ... عبارة أشعلت أزمة الطفل " مكاري " في اختبارات الاتحاد السكندري

أثارت واقعة الطفل مكاري يونان، المتقدم لاختبارات قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أفادت بأن الطفل تعرض للاستبعاد من الاختبارات بسبب اسمه المسيحي، وهو ما دفع وزارة الشباب والرياضة إلى التدخل وفتح تحقيق عاجل في الواقعة.

وبدأت القصة عندما اصطحبت أسرة الطفل نجلها للمشاركة في اختبارات قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، على أمل الانضمام إلى فرق الناشئين بالنادي. وبعد انتهاء الاختبارات، قالت الأسرة إن الطفل عاد وهو في حالة من الحزن، مؤكدًا أن أحد المسؤولين أخبره بأن اسمه المسيحي قد يكون سببًا في عدم قبوله، وهو ما دفع الأسرة إلى نشر روايتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بالتحقيق فيما حدث.

وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بالتحقق من صحة الواقعة، مؤكدين أن الرياضة يجب أن تقوم على الموهبة والكفاءة فقط، بعيدًا عن أي اعتبارات دينية أو طائفية.

وعلى خلفية الجدل، وجه وزير الشباب والرياضة بفتح تحقيق عاجل وفوري في الواقعة، للوقوف على حقيقة ما جرى داخل اختبارات النادي، مؤكدًا أن الدولة ترفض أي شكل من أشكال التمييز، وأنه في حال ثبوت وجود مخالفة سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية اللازمة بحق المسؤولين عنها.

وفي المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري صحة الاتهامات، مؤكدين أن اختبارات قطاع الناشئين تعتمد فقط على المستوى الفني للاعبين، وأن النادي لا يفرق بين المتقدمين على أساس الدين أو الاسم أو أي اعتبارات أخرى.

كما أوضح أحمد ساري، المشرف على الاختبارات، أن ما أثير بشأن الواقعة غير صحيح، مؤكدًا أنه لم يبلغ الطفل باستبعاده بسبب ديانته أو اسمه، وأن التعليق الذي تم تداوله كان على سبيل المزاح حول صعوبة الاسم، بهدف كسر حالة التوتر بين الأطفال خلال الاختبارات، وليس بقصد الإساءة أو التمييز.

وأضاف ساري أنه تعامل مع جميع الأطفال بالطريقة نفسها، وأنه بعد انتهاء الاختبارات لاحظ حزن الطفل، فحرص على تشجيعه ومواساته، مؤكدًا أن قرار القبول أو الاستبعاد يستند فقط إلى التقييم الفني.

وفي تطور لاحق، أعلن محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، انتهاء الأزمة بعد التواصل مع أسرة الطفل، مؤكدًا أن ما حدث كان نتيجة سوء فهم، وأن النادي يكن كل الاحترام لجميع أبناء مصر دون تفرقة، وأن الموهبة وحدها هي معيار الانضمام لقطاع الناشئين.

وتنتظر الأوساط الرياضية نتائج التحقيق الرسمي الذي تجريه وزارة الشباب والرياضة، والذي سيحسم حقيقة الواقعة، ويحدد ما إذا كانت هناك أي تجاوزات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية أو تأديبية.

 

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...