المصري الحرخبر وسياق

أب يحمل نجله يوميًا إلى المدرسة رغم إصابته بضمـ ـور العضلات

أب يحمل نجله يوميًا إلى المدرسة رغم إصابته بضمـ ـور العضلات

يحمل الأب نجله على ظهره، ويقطع به مسافة طويلة حتى يصل إلى المدرسة، ثم يعود ليكرر المشهد من جديد في اليوم التالي.

الطفل يعاني من ضمور العضلات، ولم يعد قادرًا على قطع الطريق مثل باقي الأطفال، لكن والده رفض أن يكون المرض سببًا في حرمانه من التعليم أو الابتعاد عن حلمه.

لم يفكر عم عطية في مشقة الطريق، ولا في التعب الذي يتركه الحمل فوق كتفيه كل يوم، فكل ما يراه أمامه هو ابنه، وكل ما يتمناه أن يراه يومًا قادرًا على تحقيق أحلامه.

يمسك الطفل بوالده، ويطمئن فوق ظهره، وكأنه يعلم أن هذا الظهر لن يخذله مهما طال الطريق.

قد لا يملك عم عطية الكثير، لكنه يملك قلب أب اختار أن يكون لابنه قدمين حين عجزت قدماه عن السير، وسندًا حين أثقل المرض جسده.

حكاية بسيطة في تفاصيلها، لكنها كبيرة في معناها..

فبعض الآباء لا يحملون أبناءهم على ظهورهم فقط، بل يحملون معهم أحلامهم وآلامهم ومستقبلهم أيضًا.

 تحية لعم عطية.. الأب الذي اختصر معنى الحب في رحلة يومية، عنوانها: «طالما أنا قادر أمشي.. ابني هيوصل لحلمه».

 

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...