استمرار المفاوضات بين طهران وواشنطن دون تقدم يذكر
أكدت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا يزال مستمراً عبر وسطاء، في ظل غياب أي مستجدات تذكر. جاء ذلك في تصريح لمصدر مطلع، اليوم الإثنين، الذي أشار إلى أن هذه العملية تتواصل دون أي تقدم ملموس. تتواصل جهود الوساطة التي
أكدت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا يزال مستمراً عبر وسطاء، في ظل غياب أي مستجدات تذكر. جاء ذلك في تصريح لمصدر مطلع، اليوم الإثنين، الذي أشار إلى أن هذه العملية تتواصل دون أي تقدم ملموس.
تتواصل جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان بهدف إحياء المفاوضات بين الطرفين، حيث يسعى الجميع للتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات المفروضة وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح المصدر أن أي تقدم لن يُحرز ما لم تستجب الولايات المتحدة للشروط السبعة التي طرحتها إيران. وكانت هذه الشروط قد قُدمت من قبل الوفد الإيراني إلى واشنطن، بوساطة قطرية، خلال زيارة الوفد إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.
ومن بين الشروط الإيرانية البارزة، وقف الحرب على جميع الجبهات، الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، رفع الحصار البحري الأمريكي، بالإضافة إلى وقف التدخل في الشؤون الداخلية لإيران والهجمات الأمريكية على أراضيها.
وفي سياق متصل، ذكر المصدر أن الوضع في مضيق هرمز يخضع بالكامل للسيطرة العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى عدم وجود أي قطعة بحرية أمريكية قادرة على الاقتراب من المضيق لمسافة مئات الكيلومترات.
يُذكر أن الصراع شهد تصعيداً في فبراير الماضي حيث بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت بدورها باستهداف أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل.
وفي يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها واجه عراقيل بسبب الخلافات المتعلقة بأمن المضيق.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0