المصري الحرخبر وسياق

الخليل تحت الحصار: استمرار التهجير وهدم المنازل لليوم العاشر

الخليل تحت الحصار: استمرار التهجير وهدم المنازل لليوم العاشر
في دقيقة

دخل الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على مدينة الخليل يومه العاشر، حيث تواصل الإجراءات العسكرية المشددة في أحيائها ومداخلها، مما أدى إلى تصاعد عمليات التهجير القسري وهدم المنازل وإغلاق المتاجر وتعطيل المدارس. تتزايد الخسائر الإنسانية والاقتصادية بشكل

دخل الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على مدينة الخليل يومه العاشر، حيث تواصل الإجراءات العسكرية المشددة في أحيائها ومداخلها، مما أدى إلى تصاعد عمليات التهجير القسري وهدم المنازل وإغلاق المتاجر وتعطيل المدارس. تتزايد الخسائر الإنسانية والاقتصادية بشكل ملحوظ في ظل استمرار العدوان.

تتركز العمليات العسكرية في منطقتي عين دير بحة والجلدة، حيث تقوم قوات الاحتلال بحصار الأحياء السكنية وتنفيذ مداهمات للمنازل. وقد أُجبرت العديد من العائلات على إخلاء منازلها قسراً، فيما تم إغلاق حي عين دير بحة بالكامل، مع حظر الحركة فيه عبر مكبرات الصوت.

وفي تطور مقلق، أظهرت مشاهد مصورة جنود الاحتلال وهم يجبرون فلسطينيين على وضع أيديهم فوق رؤوسهم في ظروف مهينة، قبل اقتيادهم إلى جهات مجهولة. هذه التصعيدات جاءت عقب تفجير قوات الاحتلال لمنزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة، مما زاد من معاناة العائلات المهجرة التي تواجه صعوبات في العودة إلى منازلها.

تشير بيانات بلدية الخليل إلى أن أكثر من 780 عائلة تأثرت جراء العدوان، حيث هُجرت 537 عائلة، ويواجه حوالي 5 آلاف مواطن ظروفاً قاسية بين نازحين ومحاصرين. كما تؤكد إحصاءات لجنة المساندة والإغاثة أن 537 أسرة تضم 3361 فردًا بحاجة ماسة إلى المساعدة.

على الصعيد الاقتصادي، تضررت المنشآت التجارية بشكل كبير، حيث أُخطر أصحاب معرض للبلاط بإخلائه تمهيدًا لهدمه، مما تسبب في خسائر تتجاوز 12 مليون شيكل يوميًا، في حين تتراوح الخسائر اليومية للغرفة التجارية بين 10 و12 مليون شيكل في ظل تعطل حركة البيع والتوزيع.

لم تتوقف الأضرار عند النشاط التجاري، حيث تضررت البنية التحتية بشكل كبير، مع خسائر تقدر بـ 6 ملايين شيكل في هذا القطاع. وفيما يتعلق بالتعليم، حُرم نحو 80 ألف طالب وطالبة من الوصول إلى مدارسهم، مما أثر سلبًا على 262 ألف طالب في 589 مدرسة خلال الأسبوع الماضي.

تستمر قوات الاحتلال في إغلاق مداخل المدينة ومخارجها، مما يعزل الأحياء السكنية ويعوق حركة المواطنين. ومع اعتقال أكثر من 115 مواطنًا، تتزايد المخاوف من اتساع نطاق التداعيات الإنسانية والاقتصادية، حيث تبقى آلاف العائلات بين النزوح والحصار، في ظل غياب أي مؤشرات على إنهاء الحصار المفروض على المدينة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...