المصري الحرخبر وسياق

مظاهرات في تل أبيب تدعو للتحالف مع الأحزاب العربية بعد الانتخابات

مظاهرات في تل أبيب تدعو للتحالف مع الأحزاب العربية بعد الانتخابات
في دقيقة

شهدت تل أبيب مظاهرات حاشدة يوم السبت، حيث تجمع نحو 500 متظاهر للمطالبة بضرورة تشكيل تحالف بين المعارضة والأحزاب العربية بعد الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء الماضي. هذه الانتخابات أسفرت عن تحقيق الأحزاب ذات الغالبية العربية مكاسب ملحوظة، مما يعكس است

شهدت تل أبيب مظاهرات حاشدة يوم السبت، حيث تجمع نحو 500 متظاهر للمطالبة بضرورة تشكيل تحالف بين المعارضة والأحزاب العربية بعد الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء الماضي. هذه الانتخابات أسفرت عن تحقيق الأحزاب ذات الغالبية العربية مكاسب ملحوظة، مما يعكس استياء المجتمع العربي من الخطاب السياسي الحكومي الحالي.

زعيم المعارضة غادي آيزنكوت لم يحدد بعد موقفه من تشكيل ائتلاف مع الأحزاب العربية، على الرغم من أن هذا التحالف قد يمنح الكتل المعارضة لنتنياهو أغلبية مريحة تصل إلى 67 مقعدًا في الكنيست. الأحزاب المعارضة لنتنياهو حصلت على 48 مقعدًا، بينما حققت الأحزاب العربية "القائمة العربية الموحدة" و"القائمة المشتركة" 19 مقعدًا مجتمعين.

أعربت أييلت راز، إحدى المشاركات في المظاهرة، عن أهمية مشاركة الأقلية العربية في الحياة السياسية، مشيرة إلى أن "هذه هي الفرصة الأخيرة لإحداث تغيير حقيقي". كما حذرت من أن نتنياهو، الذي يعد الأطول بقاءً في منصب رئاسة الوزراء في تاريخ إسرائيل، يعد "متلاعبًا بارعًا".

تحمل المظاهرات رسائل واضحة من قبل المحتجين، حيث رفعت لافتات كتب عليها "العرب واليهود لن ينتصروا إلا معًا"، و"هناك أغلبية من أجل التغيير"، مما يعكس رغبة المجتمع في تحقيق السلام وتجاوز العقبات الحالية.

لم تشارك الأحزاب العربية رسميًا في أي حكومة إسرائيلية سوى مرة واحدة، عندما انضم زعيم حزب "راعام" منصور عباس إلى ائتلاف حكومي قصير العمر بين عامي 2021 و2022. وفي ظل الأوضاع الراهنة، أعرب عباس عن استعداده للانضمام إلى ائتلاف آخر إذا ما تم تشكيله.

من جانبه، أكد آيزنكوت أنه لن يشكل حكومة إلا إذا كانت "حكومة صهيونية" تعترف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. في الوقت نفسه، أعرب يائير جولان، زعيم حزب "الديمقراطيين"، عن دعمه لفكرة تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، مشددًا على أن استبعادهم سيكون أمرًا عنصريًا.

مع اقتراب مهلة تشكيل الحكومة، من المتوقع أن يمنح الرئيس إسحق هرتسوج أحد زعماء الأحزاب تفويضًا لتشكيل الحكومة في موعد أقصاه الخميس المقبل، ليكون أمامه 28 يومًا لإتمام هذه المهمة، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يومًا إضافية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...