الشرطة الألمانية تستخدم مدافع المياه لتفريق مثيري شغب في هامبورج
شهدت مدينة هامبورج الألمانية أحداثاً مثيرة خلال المظاهرة الشبابية التي نظمتها مبادرة "جين زد ريجيلت" تحت شعار "ضد التجنيد الإجباري.. جيل زد يتولى الأمر"، حيث استخدمت الشرطة مدافع المياه لتفريق حشد من مثيري الشغب. ووقع هذا الحادث بعد تعرض قوات الشرطة
شهدت مدينة هامبورج الألمانية أحداثاً مثيرة خلال المظاهرة الشبابية التي نظمتها مبادرة "جين زد ريجيلت" تحت شعار "ضد التجنيد الإجباري.. جيل زد يتولى الأمر"، حيث استخدمت الشرطة مدافع المياه لتفريق حشد من مثيري الشغب. ووقع هذا الحادث بعد تعرض قوات الشرطة للرشق بألعاب نارية من قبل بعض المشاركين في المظاهرة.
ووفقاً للبيانات الصادرة عن الشرطة، وقعت اشتباكات في شارع شتايندام القريب من محطة القطارات الرئيسية، حيث خرج الوضع عن السيطرة جزئياً. وتدفق نحو 6700 شخص إلى الشوارع للمشاركة في المظاهرة، مما يعكس حجم الاحتجاجات المتزايدة في البلاد.
بعد الإعلان عن انتهاء الفعالية، قام عدد من الأفراد الذين ارتدوا ملابس سوداء بإطلاق الألعاب النارية واقتلاع حواجز بلاستيكية من مواقع البناء، مما أدى إلى إشعال النيران فيها. كما تعرضت قوات الشرطة خلال تلك الأحداث للرشق بألعاب نارية ومواد أخرى.
ولم تقتصر العمليات التخريبية على الرشق بالألعاب النارية، بل شهدت المنطقة أيضاً إحراق متاريس وحاويات قمامة، وهو ما استدعى تدخل الشرطة لاستخدام مدافع المياه لإخماد النيران والحفاظ على الأمن.
تسعى مبادرة "جين زد ريجيلت" من خلال هذه الاحتجاجات إلى المطالبة بزيادة التمويل المخصص لنظام التعليم المدرسي، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لحماية المناخ ومواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، فضلاً عن رفض التجنيد الإجباري الذي يعتبره الكثيرون عبئاً على الشباب.
تستمر المظاهرات في عموم ألمانيا، حيث يطالب الشباب بحقوقهم ويعبرون عن مخاوفهم بشأن المستقبل، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمع الألماني في هذه المرحلة الحرجة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0