المصري الحرخبر وسياق

فرنسا تستعد لمواجهة احتجاجات واسعة بـ70 ألف شرطي وسط مخاوف من الشغب

فرنسا تستعد لمواجهة احتجاجات واسعة بـ70 ألف شرطي وسط مخاوف من الشغب
في دقيقة

تشهد فرنسا حالة تأهب قصوى مع نشر 70 ألف عنصر من الشرطة وقوات الأمن، تحسبًا للاحتجاجات المقررة اليوم السبت. وزير الداخلية لوران نونيز أكد على ضرورة الرد القوي على أي أعمال شغب، مشيرًا إلى أن البلاد عانت من أسبوعين من المواجهات العنيفة التي أسفرت عن أض

تشهد فرنسا حالة تأهب قصوى مع نشر 70 ألف عنصر من الشرطة وقوات الأمن، تحسبًا للاحتجاجات المقررة اليوم السبت. وزير الداخلية لوران نونيز أكد على ضرورة الرد القوي على أي أعمال شغب، مشيرًا إلى أن البلاد عانت من أسبوعين من المواجهات العنيفة التي أسفرت عن أضرار جسيمة في المتاجر والمباني العامة.

تأتي هذه الاحتجاجات في وقت حساس، حيث تعاني الحكومة من ضغوط متزايدة نتيجة محادثات حول موازنة 2027، فيما بلغ الدين العام قرابة 120 بالمئة من الناتج الاقتصادي. وقد تزايدت حدة الغضب بين المواطنين، خاصة الطلاب، بسبب تردي حالة المدارس واكتظاظ الفصول الدراسية.

نوه نونيز في مؤتمر صحفي بأن السلطات جاهزة لمواجهة أي محاولات لاستخدام أقنعة الهالوين من قبل مثيري الشغب، حيث يسمح القانون للشرطة بحظر تغطية الوجه في حالات تهديد النظام العام. كما نصحت السفارة الأمريكية المواطنين بتجنب المناطق التي يتوقع أن تشهد مظاهرات أو تجمعات كبيرة.

تتزامن الاحتجاجات في فرنسا مع مظاهرات مشابهة في أكثر من 30 مدينة ألمانية، مما يعكس موجة من السخط الشبابي في أنحاء أوروبا. ورغم وعود الحكومة بإصلاح التعليم وتخفيف تكاليف المعيشة، إلا أن تلك الوعود لم تُسهم في تهدئة الاحتجاجات، بل زادت من حالة الاستياء.

وفي ظل هذه الأوضاع المضطربة، حصلت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان على دفعة سياسية كبيرة، حيث تتصدر استطلاعات الرأي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل. ومع تراجع أداء الاقتصاد، تشير التقديرات إلى خسائر تجار التجزئة بأكثر من مليار يورو، مما يضيف ضغوطًا جديدة على الحكومة في وقت عصيب.

تتزين شوارع باريس بأضواء عيد الميلاد، بينما تتعرض واجهات المتاجر، بما في ذلك علامات تجارية فاخرة مثل إيرميس ولوي فيتون وبربري، للتغطية بالألواح والشبكات الأمنية، مما يعكس حالة الانقسام والقلق السائد في البلاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...