وفاة موظف أممي يمني بعد عامين من اعتقاله لدى الحوثيين في صنعاء
توفي موظف يعمل لدى الأمم المتحدة في اليمن، بعد عامين من احتجازه لدى الحوثيين في العاصمة صنعاء. الحادثة أثارت الكثير من الجدل حول حقوق الإنسان وظروف الاعتقال في البلاد، حيث تم اعتقال الموظف، المعروف باسم الشامي، في السادس من يونيو 2024. خلال فترة ا
توفي موظف يعمل لدى الأمم المتحدة في اليمن، بعد عامين من احتجازه لدى الحوثيين في العاصمة صنعاء. الحادثة أثارت الكثير من الجدل حول حقوق الإنسان وظروف الاعتقال في البلاد، حيث تم اعتقال الموظف، المعروف باسم الشامي، في السادس من يونيو 2024.
خلال فترة احتجازه، مُنع الشامي من الزيارات وأي شكل من أشكال التواصل، مما أثار قلق أسرته التي لم تتلقَ أي معلومات عنه طوال تلك المدة. اليوم، تم إبلاغ الأسرة بوفاته، وطُلب منها الحضور لاستلام جثمانه، مما زاد من حدة المخاوف حول ظروف وفاته.
لم يتم الكشف بعد عن أسباب الوفاة أو الملابسات المحيطة بها، لكن الأسرة طالبت بالكشف عن تفاصيل الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها. يُذكر أن الشامي هو أب لثلاثة أطفال، وكان أصغرهم يبلغ من العمر نحو عام ونصف عند اعتقاله.
في سياق متصل، حمّل المصدر سلطات الحوثيين في صنعاء المسؤولية عن اعتقال الشامي ووفاته، مشيراً إلى فشل الأمم المتحدة في حماية موظفيها في مناطق النزاع. وقد سبق أن طالبت الأمم المتحدة الحوثيين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفيها الذين تم اعتقالهم تعسفياً.
على مدار السنوات الماضية، اعتقلت جماعة الحوثيين العديد من الموظفين اليمنيين العاملين لدى وكالات الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومحلية، متهمة إياهم بالتجسس لصالح ما تصفه بالعدو الخارجي، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وهي اتهامات تنفيها الأمم المتحدة.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحوثيين أو الأمم المتحدة بشأن وفاة الشامي وظروف احتجازه، مما يترك العديد من الأسئلة دون إجابة حول حقوق الإنسان في البلاد.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0