المصري الحرخبر وسياق

موسم قطف الزيتون في بيت لحم: رمز لصمود الفلسطينيين أمام الاحتلال

موسم قطف الزيتون في بيت لحم: رمز لصمود الفلسطينيين أمام الاحتلال
في دقيقة

في ظل الظروف الراهنة، تنظم فعاليات موسم قطف الزيتون في بيت لحم، حيث أكد وزير الزراعة الفلسطيني، رزق سليمية، أن هذا الموسم يحمل رسالة قوية تعكس تجذر الفلسطينيين في أراضيهم. شجرة الزيتون ليست مجرد محصول زراعي، بل تمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية وا

في ظل الظروف الراهنة، تنظم فعاليات موسم قطف الزيتون في بيت لحم، حيث أكد وزير الزراعة الفلسطيني، رزق سليمية، أن هذا الموسم يحمل رسالة قوية تعكس تجذر الفلسطينيين في أراضيهم. شجرة الزيتون ليست مجرد محصول زراعي، بل تمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية والتاريخ الفلسطيني.

خلال كلمته في افتتاح النسخة السادسة والعشرين من الفعالية، أشار سليمية إلى أن بعض أشجار الزيتون في محافظة بيت لحم تزيد أعمارها عن أربعة إلى خمسة آلاف عام. واعتبر أن استهداف هذه الأشجار عبر الاقتلاع والتجريف يمثل اعتداءً على الذاكرة التاريخية والوجود الفلسطيني.

وكشف سليمية أن الاعتداءات الإسرائيلية أدت إلى اقتلاع وتجريف حوالي مليون و620 ألف شجرة زيتون في قطاع غزة، من أصل مليون و800 ألف شجرة، بالإضافة إلى فقدان نحو 100 ألف شجرة في الضفة الغربية. ولفت إلى أن الحملة الوطنية لقطف الزيتون، التي انطلقت قبل عامين، شهدت هذا العام مشاركة متميزة من الهيئات المحلية بالتنسيق مع وزارة الزراعة.

في سياق الفعاليات، تم تنظيم يوم للتسوق الوطني يهدف إلى دعم المزارعين الفلسطينيين من خلال شراء زيت الزيتون مباشرة منهم، وذلك في ظل الاعتداءات المستمرة من قوات الاحتلال والمستوطنين. وقد ساهم مركز التعليم البيئي التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في تنظيم هذا الحدث، بالتعاون مع وزارة الزراعة وغرفة تجارة وصناعة بيت لحم.

أكد محافظ بيت لحم، محمد طه أبو عليا، أن شجرة الزيتون تمثل جزءًا أصيلاً من الهوية الوطنية الفلسطينية. ودعا إلى دعم المزارعين المحليين من خلال شراء إنتاجهم ووقف استيراد زيت الزيتون من الخارج، مما يعزز صمودهم ويحمى المنتج الوطني.

من جهته، شدد مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، عماد حداد، على أن الفلسطينيين سيستمرون في زراعة أشجار الزيتون رغم الظروف الصعبة، مشيرًا إلى شعار المهرجان "الزيتون في عين النار" كرمز للاعتداءات المتزايدة على هذه الشجرة العريقة.

واختُتمت الفعاليات بجولة في معرض فني يعكس معاناة الشعب الفلسطيني، حيث تم عرض 46 لوحة فنية لطلاب الجامعات الفلسطينية، وذلك ضمن مسابقة تهدف إلى تعزيز ارتباط الشباب بشجرة الزيتون.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...