المصري الحرخبر وسياق

توثيق تاريخي يسلط الضوء على أول دكتوراه لطه حسين من الجامعة المصرية

توثيق تاريخي يسلط الضوء على أول دكتوراه لطه حسين من الجامعة المصرية
في دقيقة

تحل اليوم، السبت 31 أكتوبر، ذكرى وفاة الدكتور طه حسين، عميد الأدب العربي، الذي وافته المنية عام 1973 عن عمر ناهز 83 عاماً. ترك حسين بصمة قوية في المكتبة العربية من خلال أعماله الفكرية والأدبية والفلسفية، حيث قدم أفكاراً تجديدية في مطلع القرن العشرين.

تحل اليوم، السبت 31 أكتوبر، ذكرى وفاة الدكتور طه حسين، عميد الأدب العربي، الذي وافته المنية عام 1973 عن عمر ناهز 83 عاماً. ترك حسين بصمة قوية في المكتبة العربية من خلال أعماله الفكرية والأدبية والفلسفية، حيث قدم أفكاراً تجديدية في مطلع القرن العشرين.

يعتبر طه حسين أول طالب مصري يحصل على درجة الدكتوراه من الجامعة المصرية. في هذا السياق، يستعرض الكاتب سامي الكيالي في كتابه "مع طه حسين" تفاصيل الرحلة الأكاديمية لهذا الرائد، والتي شكلت نقلة نوعية في مسيرته العلمية.

تجربته في الجامعة المصرية، بعد سنوات قضاها في الأزهر، كانت لها تأثيرات عميقة عليه. فقد استشعر حسين نشوة جديدة أثناء تلقيه الدروس على يد أساتذة غربيين ومستشرقين، الذين قدموا له مناهج بحث جديدة تختلف تماماً عن المناهج التقليدية.

تقدّم حسين برسالته الجامعية لنيل شهادة الدكتوراه عام 1914، وهي أول شهادة تُمنح لطالب مصري في هذا المجال. جاءت رسالته تحت عنوان "عن صنوه في الذكاء والمعرفة، عن أبي العلاء!"، مما أثار اهتمام الأوساط الأكاديمية والأدبية.

وثقت اللجنة الفاحصة نتائج امتحانات حسين، حيث حصل على درجة جيد جداً في رسالته، ودرجات فائق في مواضيع أخرى مثل "الجغرافية عند العرب" و"الروح الديني للخوارج".

تم إعلان النتائج في قاعة الامتحان وسط حضور جماهيري واسع، حيث عبّر مجلس الجامعة عن ارتياحه لهذه النتائج، وقرر إبلاغ الخديو بما تحقق. وقد أُرسلت برقية تعبر عن فخر الجامعة بنجاح الطالب الكفيف، حيث تم تقديم طلب لمقابلته من قبل الخديو.

إن هذه الذكرى ليست مجرد مناسبة عابرة، بل تذكير دائم بإنجازات طه حسين التي تظل تلهم الأجيال المتعاقبة في السعي نحو المعرفة والتفوق الأكاديمي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...