أسعار النفط ترتفع 2.5% مع تزايد المخاوف من تصعيد عسكري في إيران
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، حيث ارتفعت بنسبة 2.5%، مما يضعها في مسار تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي. يأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف متزايدة من استئناف الولايات المتحدة للضربات العسكرية ضد إيران، ما قد يؤدي إلى اضطرابات جد
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، حيث ارتفعت بنسبة 2.5%، مما يضعها في مسار تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي. يأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف متزايدة من استئناف الولايات المتحدة للضربات العسكرية ضد إيران، ما قد يؤدي إلى اضطرابات جديدة في المنطقة تهدد تدفقات الطاقة.
وفقاً للبيانات، سجلت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم شهر ديسمبر زيادة بنسبة 2.55%، ليصل سعر البرميل إلى 117.81 دولار. هذا الارتفاع جاء بعد تقارير تفيد بأن قائدًا عسكريًا بارزًا قدّم للرئيس دونالد ترمب إحاطة بشأن الخيارات العسكرية المتاحة، وسط إشارات متكررة من الرئيس الأمريكي لاحتمالية استئناف الضربات الجوية ضد طهران بعد الانتخابات المرتقبة.
في السياق ذاته، ألمح محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إلى أن طهران لن تقدم أي تنازلات بشأن مواقفها المتعلقة بإنهاء الحرب، مما يزيد من التوترات الإقليمية. وقد ارتفع خام برنت، المؤشر القياسي العالمي، بنسبة 13% خلال شهر أكتوبر، ليصل إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر، في ظل استمرار الصراع.
تأتي تلك المكاسب رغم الانتعاش في تدفقات النفط من الشرق الأوسط، حيث تمكن المنتجون من شحن الحمولات عبر مضيق هرمز، بالرغم من المخاطر التي تهدد حركة الملاحة. كما ساعدت مستويات المخزونات المنخفضة وشح إمدادات المنتجات النفطية المكررة في دعم الأسعار، وذلك جزئياً نتيجة الهجمات الأوكرانية على منشآت التكرير الروسية.
تزايدت المخاطر الإقليمية بعد أن تعرضت ناقلة لمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أثار قلقاً إضافياً في السوق. وفي إطار هذه الأجواء المتوترة، قررت شركتا "إكسون موبيل هولدينغز" و"شيفرون" إلغاء خططهما لحضور "مؤتمر أديبك النفطي" في أبوظبي الشهر المقبل، مما يعكس تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0