المصري الحرخبر وسياق

الإفتاء: جواز جمع صلاة العصر مع الجمعة للمسافر وفق شروط محددة

الإفتاء: جواز جمع صلاة العصر مع الجمعة للمسافر وفق شروط محددة
في دقيقة

أصدرت دار الإفتاء بيانًا يؤكد جواز جمع صلاة العصر قصرًا مع الجمعة للمسافر، مشيرةً إلى أن ذلك يعد بديلاً عن صلاة الظهر. واستندت الإفتاء في توضيحها إلى ما رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه، حيث ذكر النبي صلى الله ع

أصدرت دار الإفتاء بيانًا يؤكد جواز جمع صلاة العصر قصرًا مع الجمعة للمسافر، مشيرةً إلى أن ذلك يعد بديلاً عن صلاة الظهر. واستندت الإفتاء في توضيحها إلى ما رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه، حيث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجمع بين الصلاتين في غزوة تبوك.

وأوضحت الإفتاء أن النبي كان إذا ارتحل قبل أن تميل الشمس، يؤخر صلاة الظهر ليجمعها مع العصر، وعندما يرتحل بعد زوال الشمس، يصلي الظهر والعصر معًا. كما كان يؤخر صلاة المغرب ليجمعها مع العشاء إذا ارتحل قبل المغرب، وهذا يعد دليلًا على صحة جمع التقديم في هذه الحالة.

وأكدت الإفتاء على أنه لا يجوز جمع صلاة الجمعة مع العصر جمع تأخير، حيث إن الجمعة لا يمكن تأخيرها عن وقتها. في سياق متصل، تلقت دار الإفتاء استفسارًا حول إمكانية إقامة صلاة الجمعة في مكان خارج المسجد. وقد أكدت أن أداء الجمعة ليس مشروطًا بوجودها داخل المسجد، بل يمكن أن تُصلى في الفضاء أو المنازل بشرط استيفاء الأركان والشروط.

كما أجابت الإفتاء عن استفسار يتعلق بتقدم المأمومين على الإمام أثناء الصلاة. أوضحت أنه من الضروري عدم تقدم المأموم على الإمام، حيث تُعتبر هذه المسألة من شروط صحة الجماعة. في حالة كان المأموم قائمًا، يجب ألا يتقدم مؤخر قدمه على مؤخر قدم الإمام، وفي الجلوس يجب عدم تقدم عجز المأموم على عجز الإمام.

واختتمت الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن المذهب الشافعي يكره محاذاة المأموم للإمام، بينما يرى المالكية أن تقدّم المأموم على الإمام لا يبطل الصلاة، مع عدم استحسان هذا التقدم إلا عند الضرورة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...