التضامن تنقذ مسنة بلا مأوى في بورسعيد بعد تعرضها للاعتداء
في خطوة إنسانية سريعة، تدخلت وزارة التضامن الاجتماعي لإنقاذ مسنّة تعيش ظروفًا قاسية في بورسعيد، بعد أن تعرضت للاعتداء من قريبها. جاء هذا التحرك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حيث انتقل فريق التدخل السريع إلى موقع البلاغ
في خطوة إنسانية سريعة، تدخلت وزارة التضامن الاجتماعي لإنقاذ مسنّة تعيش ظروفًا قاسية في بورسعيد، بعد أن تعرضت للاعتداء من قريبها. جاء هذا التحرك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حيث انتقل فريق التدخل السريع إلى موقع البلاغ في ساعات الليل لضمان التعامل الفوري مع الحالة.
تروي السيدة، التي فقدت زوجها ولم يكن لديها أبناء، تفاصيل مؤلمة عن حياتها. فقد قامت بتربية أحد أقاربها، وفي خطوة مؤلمة تنازلت له عن شقتها، لتجد نفسها لاحقًا مضطرة لمغادرتها بعد أن تعرضت للضرب وطردت من منزلها. وكان السبب وراء ذلك هو خوفها من التعرض لمزيد من الاعتداءات.
بعد تقديم البلاغ، أكدت السيدة أنها تركت مسكنًا آخر بسبب المخاوف التي انتابتها، مشيرة إلى أنها تتلقى معاشًا شهريًا، جزء منه يُخصم لسداد أقساط قرض حصلت عليه من أجل قريبها. في خطوة فورية، قام فريق التدخل السريع بتوفير مكان آمن لها، حيث تم استقبالها في إحدى دور الرعاية الاجتماعية.
كما تم اصطحاب السيدة إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتي أظهرت حاجتها إلى ضبط مستويات السكر وضغط الدم، مما يتطلب متابعة دقيقة لحالتها الصحية. وفي الوقت نفسه، قام الفريق بإجراء بحث ميداني للتواصل مع شقيقة السيدة وابنتها للحصول على تفاصيل إضافية حول ظروفها الأسرية.
أكدت شقيقة السيدة وابنتها صحة ما ذكرته بخصوص التنازل عن الشقة والحصول على قرض. ويستمر فريق التدخل السريع في متابعة حالتها بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تقديم الرعاية الاجتماعية والصحية اللازمة لها، وتوفير الدعم المناسب في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها.
تواصل وزارة التضامن الاجتماعي استقبال البلاغات المتعلقة بالأطفال والكبار بلا مأوى، بالإضافة إلى الانتهاكات والمشكلات في مؤسسات الرعاية الاجتماعية، عبر قنوات التواصل المتاحة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0