أزمة بين شركة هالو كيتي والصين بسبب مسلسل "فيفانت" تثير الجدل
شهدت الساحة الفنية أزمة سياسية حادة بين شركة "سانريو" اليابانية، المالكة لعلامة "هالو كيتي"، والصين، بعد اعتذار الشركة عن تعاونها مع مسلسل "فيفانت" الذي يُعرض على منصة نتفليكس. جاء ذلك بعد موجة من الانتقادات والغضب في الصين بسبب تصوير المسلسل لعملاء
شهدت الساحة الفنية أزمة سياسية حادة بين شركة "سانريو" اليابانية، المالكة لعلامة "هالو كيتي"، والصين، بعد اعتذار الشركة عن تعاونها مع مسلسل "فيفانت" الذي يُعرض على منصة نتفليكس. جاء ذلك بعد موجة من الانتقادات والغضب في الصين بسبب تصوير المسلسل لعملاء صينيين يمارسون العنف ضد أفراد قوات الدفاع الذاتي اليابانية.
وأعلنت "سانريو" عبر منصة "ويبو" اعتذارها عن ارتباطها بالمسلسل، مشددة على أن المحتوى يتعارض مع قيمها الأساسية. وقد أثار المسلسل الجدل بعد أن انتقدت وسائل الإعلام الحكومية الصينية طريقة تصويره، حيث اعتبرت ذلك تشويهاً لصورة بكين.
من جهة أخرى، أشارت صحيفة "جلوبال تايمز" إلى أن الأساليب التعذيب المعروضة في العمل تذكر بممارسات القوات اليابانية ضد المدنيين الصينيين خلال الحرب العالمية الثانية، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للمسلسل.
واستعرضت الصحيفة مشهدًا من إحدى حلقات المسلسل التي عُرضت في الرابع من أكتوبر، حيث يظهر عميل صيني وهو يعذب ضابط استخبارات ياباني، مما أثار غضبًا واسعًا لدى الجمهور الصيني. وعلى الرغم من نجاح الموسم الأول من "فيفانت"، إلا أن الموسم الثاني جاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين بكين وطوكيو توترات متزايدة.
تجدر الإشارة إلى أن شركة "سانريو" تعتبر السوق الصينية من أهم أسواقها الخارجية، حيث حققت إيرادات بلغت حوالي 117 مليون دولار من السوق الصينية في النصف الأول من عام 2026، مما يعكس أهمية الحفاظ على علاقات جيدة مع السوق الصينية.
وفي بيانها، أكدت "سانريو" التزامها بالقيم الإنسانية والتواصل بين الناس، مشيرة إلى أن الانتقادات التي تلقتها ستؤخذ على محمل الجد، وستعمل على تعزيز مراجعاتها لجميع المشاريع المستقبلية.
المسلسل "فيفانت"، الذي تم إطلاق موسمه الأول في يوليو 2023، حظي بشعبية كبيرة، حيث تدور أحداثه حول موظف يُتهم زيفًا بسرقة أموال ويكتشف أنه عميل لوحدة سرية. بينما يتناول الموسم الثاني تصادم تلك الوحدة بشبكة استخبارات صينية تتبع أساليب تعذيب وحشية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0