المصري الحرخبر وسياق

إسرائيل تواجه أياماً من المساومات السياسية بعد نتائج الانتخابات المتقاربة

إسرائيل تواجه أياماً من المساومات السياسية بعد نتائج الانتخابات المتقاربة
في دقيقة

تواجه إسرائيل حالة من عدم اليقين السياسي عقب نتائج الانتخابات الأخيرة، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأولية أن لا ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولا كتلة المعارضة، بقيادة غادي آيزنكوت، تمكن من الحصول على العدد الكافي من المقاعد لتشكيل الحكومة. ووفق

تواجه إسرائيل حالة من عدم اليقين السياسي عقب نتائج الانتخابات الأخيرة، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأولية أن لا ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولا كتلة المعارضة، بقيادة غادي آيزنكوت، تمكن من الحصول على العدد الكافي من المقاعد لتشكيل الحكومة. ووفقاً لتلك النتائج، حصل كل من المعسكرين على 51 مقعداً، وهو الرقم الذي يقل عن 61 مقعداً اللازمة لتشكيل أغلبية حكومية.

وفي كلمة له أمام أنصاره في وقت مبكر من صباح اليوم، تعهد نتنياهو بتشكيل ائتلاف حكومي عبر اتفاقات مع حزبه "الليكود" ومع فصائل اليمين المتطرف والأحزاب الدينية اليهودية. وأكد على ضرورة تشكيل "حكومة يمينية قوية" مشدداً على أهمية توحيد الأغلبية اليهودية والصهيونية.

في المقابل، اعتبر آيزنكوت، خلال كلمته في تل أبيب، أن نتائج الانتخابات تعبر عن رغبة الشعب في التغيير، مشيراً إلى أنه كان ينبغي على نتنياهو "إعلان اعتزاله العمل السياسي اليوم" بعد هذه النتائج.

تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات شهدت مشاركة قياسية من عرب 48، الذين يمثلون حوالي 20% من سكان إسرائيل، حيث سعى العديد منهم لتعزيز وجودهم السياسي بعد عقود من مقاطعة الانتخابات. وقد توقعت الاستطلاعات أن تحصل الأحزاب العربية على حوالي 18 مقعداً، مقارنة بـ10 مقاعد في الكنيست السابق.

على الرغم من هذه النتائج الإيجابية للأحزاب العربية، فإن مشاركتها في أي ائتلاف حكومي تبدو أمراً صعباً. فقد استبعد نتنياهو تماماً إمكانية تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، بينما أشار آيزنكوت إلى أن هذه الأحزاب لا تستوفي المعايير الصهيونية اللازمة للمشاركة في الحكم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...