المصري الحرخبر وسياق

دعم روسي قوي للعملية السياسية في ليبيا خلال لقاء بوتين والمنفي

دعم روسي قوي للعملية السياسية في ليبيا خلال لقاء بوتين والمنفي
في دقيقة

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداد بلاده لدعم العملية السياسية في ليبيا، بما يسهم في تحقيق تسوية سياسية توافقية ومستدامة. جاء ذلك خلال لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، على هامش القمة الثامنة لقادة دول وحكومات منتدى الدول الم

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداد بلاده لدعم العملية السياسية في ليبيا، بما يسهم في تحقيق تسوية سياسية توافقية ومستدامة. جاء ذلك خلال لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، على هامش القمة الثامنة لقادة دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو.

وأشار البيان الصادر عن المجلس الرئاسي إلى تأكيد بوتين على موقف بلاده الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها واستقلال قرارها الوطني، مشدداً على أهمية الإسهام الروسي في دفع العملية السياسية الليبية، وفقاً لمبدأ "الملكية الليبية الخالصة" ومشاركة المؤسسات الدستورية.

ولفت بوتين إلى أن الموقف الروسي يأتي انطلاقاً من مسؤوليات موسكو كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون بين ليبيا وروسيا في مجالات متعددة، بما في ذلك أمن الطاقة، الذي يُعتبر عنصراً استراتيجياً لدعم المصالح الاقتصادية للبلدين.

من جانبه، أكد المنفي التزام ليبيا بدعم مسيرة التعاون مع روسيا، مشيراً إلى أهمية استئناف أعمال اللجنة الليبية - الروسية المشتركة وعودة الشركات الروسية للعمل في ليبيا، مما سيساهم في عملية التنمية والإعمار.

كما شدد المنفي على أهمية التعاون المستمر والتشاور فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية ودعم العملية السياسية في ليبيا، مع ضرورة ضمان الملكية الوطنية والمشاركة الواسعة لمختلف الأطراف، ودور المؤسسات الدستورية في هذا السياق.

تأتي هذه المباحثات في وقت تعاني فيه ليبيا من أزمة سياسية حادة، حيث توجد حكومتان متنافستان، إحداهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، والثانية برئاسة أسامة حماد، التي عينها مجلس النواب في مطلع 2022 ومقرها بنغازي.

تسعى الأمم المتحدة إلى تنظيم حوارات بين الأطراف الليبية بهدف الوصول إلى قاعدة دستورية توافقية، تُجرى على أساسها انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، مما يُسهم في إنهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات البلاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...