اعترافات مثيرة لمتهمين بإدارة صفحات ترويج لجلسات مساج بالعبور
في قضية مثيرة للجدل، أظهرت اعترافات رجل وسيدة في مدينة العبور تفاصيل مثيرة حول إدارتهم لعدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استخدموا تلك الصفحات كواجهة للترويج لجلسات مساج، بينما كانت الأعمال الحقيقية تتعلق بممارسات منافية للآداب. كشف المته
في قضية مثيرة للجدل، أظهرت اعترافات رجل وسيدة في مدينة العبور تفاصيل مثيرة حول إدارتهم لعدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استخدموا تلك الصفحات كواجهة للترويج لجلسات مساج، بينما كانت الأعمال الحقيقية تتعلق بممارسات منافية للآداب.
كشف المتهمان أنهما كانا يديران النشاط من داخل منزلهما، وقد قاما بإنشاء صفحات على «فيسبوك» لجذب راغبي ممارسة الأعمال المخالفة. وأشارا إلى أنهما اعتمدا على نشر صور ومقاطع فيديو مأخوذة من صفحات أخرى، بما في ذلك صفحات أجنبية، لاستخدامها في الدعاية لجذب المزيد من الزبائن.
أكد المتهمان أن الشكل المعلن للنشاط كان تقديم جلسات المساج، لكن الغرض الفعلي كان ممارسة أعمال منافية للآداب مقابل مبالغ مالية. كما أشارا إلى أن كمية الحشيش المضبوطة بحوزتهما كانت مخصصة للاستخدام الشخصي والبيع لبعض الزبائن الذين يترددون على تلك الصفحات.
في إطار جهود الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، تم رصد نشاط المتهمين، حيث تمكن رجال مباحث الآداب من ضبطهما أثناء تواجدهما بدائرة قسم شرطة ثالث العبور بالقليوبية. وتم ضبط بحوزتهما جهاز لاب توب وخمسة هواتف محمولة، التي أظهرت الفحص وجود دلائل تدعم نشاطهما الإجرامي، بالإضافة إلى كمية من مخدر الحشيش.
على إثر ذلك، تم تحرير محضر بالواقعة وأحيلت القضية إلى النيابة العامة، التي أمرت بحبس المتهمين لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات. هذه الحادثة تبرز ضرورة تكثيف الجهود لمكافحة مثل هذه الأنشطة التي تهدد المجتمع.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0