الانتخابات الإسرائيلية تحدد مصير نتنياهو وسط تكتلات سياسية معقدة
تجري اليوم الثلاثاء، الانتخابات الإسرائيلية التي قد تحدد مستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أول استحقاق انتخابي منذ الهجمات التي شنتها حركة حماس في أكتوبر 2023. تفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي وتغلق عند العاشر
تجري اليوم الثلاثاء، الانتخابات الإسرائيلية التي قد تحدد مستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أول استحقاق انتخابي منذ الهجمات التي شنتها حركة حماس في أكتوبر 2023. تفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي وتغلق عند العاشرة مساء.
تأتي هذه الانتخابات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية انقسامات حادة، حيث يسعى نتنياهو للبقاء في الحكم وسط منافسة قوية من أحزاب الوسط التي تتعهد بتغيير المشهد السياسي بعد الأزمات المستمرة في غزة والعزلة الدولية المتزايدة لإسرائيل.
استطلاعات الرأي تشير إلى سباق متقارب بين حزب ليكود بقيادة نتنياهو وحلفائه من تيار اليمين، وبين تحالف يقوده غادي آيزينكوت، رئيس الأركان الأسبق المعروف بمواقفه المتشددة في القضايا الأمنية.
في حملته الانتخابية، يركز نتنياهو على إنجازاته خلال الحرب وتحالفه مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أعرب عن دعمه له، مشيراً إلى استعداده للدخول في مواجهة جديدة ضد التهديد الإيراني، شريطة استمرار نتنياهو في منصبه.
من جهة أخرى، اتهم آيزينكوت نتنياهو باستخدام التخويف والأكاذيب في حملته، معرباً عن ثقته بأن ترامب سيعمل بتعاون كامل مع أي رئيس حكومة يختاره الشعب.
تتجه الأنظار إلى دور الناخبين من الأقلية العربية في إسرائيل، حيث قد تؤثر نسبة المشاركة المرتفعة في نتائج الانتخابات، رغم استبعاد آيزينكوت التحالف مع الأحزاب العربية نظراً للاختلافات الأيديولوجية.
في حال عدم تمكن أي من المرشحين من تشكيل ائتلاف حكومي، قد يضطر نتنياهو لقيادة حكومة تصريف أعمال حتى إجراء انتخابات جديدة العام المقبل. ومن المتوقع أن تتضح المؤشرات الأولية للنتائج بعد ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع، ولكن تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل قد يستغرق أسابيع بسبب التعقيدات في النظام الانتخابي الإسرائيلي.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0