المصري الحرخبر وسياق

تصاعد التوتر في الضفة الغربية عقب اقتحام قوات الاحتلال لقرية النبي صالح

تصاعد التوتر في الضفة الغربية عقب اقتحام قوات الاحتلال لقرية النبي صالح
في دقيقة

تشهد قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله، توترًا متزايدًا بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق نتيجة إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة. إذ اقتحمت قوة من الجيش القرية، مستهدفة منازل

تشهد قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله، توترًا متزايدًا بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق نتيجة إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة. إذ اقتحمت قوة من الجيش القرية، مستهدفة منازل المواطنين، وأطلقت النار على مركبة كانت تحاول العبور وسط المنطقة.

المصادر المحلية أكدت أن جنود الاحتلال قاموا بمداهمة عدد من المنازل، مما يزيد من معانات السكان في ظل الأوضاع المتوترة. هذا الاقتحام يأتي في وقت تصاعدت فيه اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تم تنفيذ اقتحامات ومداهمات واعتقالات متعددة.

وفي قلقيلية، هدمت قوات الاحتلال أحد المنازل، مما يبرز استمرار سياسة التهجير والتضييق على الفلسطينيين. وفي محافظة رام الله والبيرة، داهمت القوات منازل في قرية المغير، بينما شهدت قرية أم صفا هجومًا من مستوطنين أقدموا على إحراق مركبات وخط شعارات معادية.

وفي مدينة البيرة، حولت قوات الاحتلال منزل الفلسطيني محمد علي حميدة إلى ثكنة عسكرية، محتجزة أربعة من سكانه وصادرت هواتفهم منذ الساعة الثالثة فجرًا. كما شهدت بلدة العيساوية في القدس المحتلة اقتحامًا تم خلاله إطلاق قنابل الغاز بشكل عشوائي.

وفي الخليل، قامت قوات الاحتلال باقتحام حارة الجعبري والمنطقة الجنوبية، حيث نفذت عمليات مداهمة تسببت في أضرار ودمار. كما اعتقلت ثلاثة شبان بعد التنكيل بهم خلال اقتحام منطقة عين دير بحة وأجرت مداهمات لعدد من منازل أسرى محررين.

تستمر هذه العمليات في تعميق الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون، وسط مناشدات متزايدة من المجتمع الدولي للتدخل ووقف الاعتداءات المتكررة على المدنيين وممتلكاتهم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...