وزيرة التنمية تؤكد أهمية دعم مشروعات التكيف المناخي بمحمية سانت كاترين
ترأست الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس إدارة صندوق حماية البيئة، الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة. وقد شهد الاجتماع حضور المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، والدكتور طلعت
ترأست الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس إدارة صندوق حماية البيئة، الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة. وقد شهد الاجتماع حضور المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، والدكتور طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للمؤسسات والجمعيات الأهلية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء المجلس وممثلي الوزارات المعنية.
في بداية الاجتماع، أكدت عوض على الدور الحيوي الذي يلعبه صندوق حماية البيئة في دعم جهود الدولة للحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. وأشارت إلى أهمية تمويل المشروعات البيئية ذات الأولوية وتعزيز الشراكات مع الجهات الوطنية، مع التركيز على تطوير آليات عمل الصندوق لزيادة قدرته على مواجهة التحديات البيئية.
صدّق مجلس الإدارة على محضر اجتماعه السابق وتابع الموقف التنفيذي للقرارات الصادرة عنه، كما اعتمد الحساب الختامي للصندوق عن العام المالي 2025/2026. وناقش المجلس سبل زيادة موارده المالية لتوجيهها نحو المشروعات والبرامج التي تعود بالنفع على البيئة والتنمية، ودعم تنفيذ خطط الوزارة للعام المالي 2026/2027.
أحد القرارات البارزة كان الموافقة على دعم مشروع إنشاء مركز التكيف والمرونة مع التغيرات المناخية في مصر، والذي سيقام بمقر بيت القاهرة التابع لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "نيباد"، حيث سيتم إنشاء وحدة لمتابعة أعمال المركز وتوفير الدعم المالي اللازم.
كما تم الموافقة على زيادة الدعم المخصص لرأس مال القرض الدوار، في إطار اتفاقية التعاون بين جهاز شئون البيئة واتحاد الصناعات المصرية والبنك الأهلي المصري، بهدف توفير التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز التوافق البيئي.
في إطار التوجه نحو الطاقة النظيفة، بحث المجلس إنشاء محطات لتوليد الكهرباء من الخلايا الشمسية أعلى المباني التابعة لجهاز شئون البيئة، وهو ما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة التقليدية والحد من الانبعاثات الكربونية.
وأبرزت الوزيرة أهمية رفع كفاءة استراحات العاملين بمحمية سانت كاترين، لضمان توفير بيئة ملائمة لهم. وأشارت إلى الطبيعة الفريدة للمحمية، التي تضم قمة جبل كاترين، أعلى قمة جبلية في مصر، مما يعزز ضرورة الحفاظ على مواردها الطبيعية والتراثية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0