المصري الحرخبر وسياق

هوس محمد صلاح يجتاح طرابزون بعد انتقاله إلى طرابزون سبور

هوس محمد صلاح يجتاح طرابزون بعد انتقاله إلى طرابزون سبور
في دقيقة

تحولت مدينة طرابزون شمال شرقي تركيا إلى ساحة احتفال بالنجم المصري محمد صلاح، الذي انضم حديثًا إلى صفوف نادي طرابزون سبور. الحالة الجماهيرية غير المسبوقة التي يعيشها اللاعب، تخطت حدود كرة القدم لتشمل المعالم السياحية والشوارع، مع تزايد الحماس بين المش

تحولت مدينة طرابزون شمال شرقي تركيا إلى ساحة احتفال بالنجم المصري محمد صلاح، الذي انضم حديثًا إلى صفوف نادي طرابزون سبور. الحالة الجماهيرية غير المسبوقة التي يعيشها اللاعب، تخطت حدود كرة القدم لتشمل المعالم السياحية والشوارع، مع تزايد الحماس بين المشجعين.

أحد أبرز مظاهر هذا الهوس هو "صخرة صلاح"، حيث انتشرت صورة له وهو يجلس عليها في منطقة نائية، مما جعلها وجهة لمشجعين يتوافدون لالتقاط صور مشابهة. وقد أحصى صحفيو وكالة أسوشيتد برس 46 زائرًا في الموقع خلال ساعتين فقط، مما يعكس الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها صلاح منذ انتقاله إلى الدوري التركي.

لا تقتصر الاحتفالات على موقع الصخرة، بل انتشرت المنتجات التذكارية التي تحمل صورته في كافة أرجاء المدينة. وتلقى رسام الجداريات يلديراي يلدريم العديد من الطلبات لرسم صور للنجم المصري على واجهات المحلات، مما يعكس مدى تأثيره في الحياة اليومية للمدينة.

على منصات الخرائط الإلكترونية، تم تغيير اسم ملعب النادي إلى "مسجد محمد صلاح"، في دلالة على الشعبية الكبيرة التي يحظى بها اللاعب. كما أضاف النادي مليون متابع جديد على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي بعد انضمام صلاح، وسط توقعات بزيادة السياحة المصرية إلى طرابزون.

انتقال صلاح، البالغ من العمر 34 عامًا، من ليفربول إلى طرابزون سبور يمثل بداية جديدة في مسيرته، حيث يأمل المشجعون في استعادة حسه التهديفي. وبعد تسجيله هدفًا في مباراة طرابزون سبور وبشكتاش، تأكدت قدرة صلاح على إعادة الحيوية للمدرجات، التي شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا.

تجاوز تأثير صلاح حدود مشجعي فريقه، ليصل حتى إلى أنصار الأندية المنافسة، حيث عبر أحد مشجعي بشكتاش عن إعجابه به، معبرًا عن اعتقاده بأن الفريق كان بإمكانه تصدر الدوري لو انضم إليهم.

واحدة من أبرز القصص كانت لمشجع لبناني يدعى مصطفى الصباغ، الذي قطع مسافات طويلة ليشهد صلاح عن قرب. وأعرب عن حبه له، مؤكدًا أن وجوده في المدينة يجعل كل شيء يستحق العناء.

إن محمد صلاح، بتألقه داخل الملعب وتأثيره خارجها، أصبح رمزًا لجماهير طرابزون سبور، مؤكدًا قدرته على جذب الأنظار إلى النادي والمدينة، وتحويلهما إلى وجهة سياحية فريدة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...