الرئيس الصربي يعترف بهزيمة حزبه في الانتخابات التشريعية ويعد بالشفافية
شهدت صربيا نتائج مثيرة في الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم الأحد الماضي، حيث أكد الرئيس فوتشيتش في تصريحات له، مساء أمس، أن حزبه قد خسر الانتخابات لصالح "القائمة الطلابية" المعارضة. وأشار إلى أن تلك القائمة ستحصل على ما بين 135 و140 مقعدًا، بينما
شهدت صربيا نتائج مثيرة في الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم الأحد الماضي، حيث أكد الرئيس فوتشيتش في تصريحات له، مساء أمس، أن حزبه قد خسر الانتخابات لصالح "القائمة الطلابية" المعارضة. وأشار إلى أن تلك القائمة ستحصل على ما بين 135 و140 مقعدًا، بينما سيحصل حزبه على حوالي 105 مقاعد.
في خطوة تعكس روح المنافسة الديمقراطية، تعهد فوتشيتش بعدم وضع أي عقبات أمام منافسيه، ما يعكس التزامه بمباديء العمل السياسي النزيه. وقد أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة 20:00 مساءً بالتوقيت المحلي، حيث جرت العملية الانتخابية بسلاسة ودون أي حوادث تذكر.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية عن نسبة حضور مرتفعة بلغت 64.89% حتى الساعة 18:00، مع عدم احتساب إقليم كوسوفو وميتوخيا. وعلى الرغم من عدم الإعلان عن النتائج الرسمية بعد، إلا أن المعركة الانتخابية تركزت بشكل رئيسي بين تحالف "صربيا الموحدة" الذي يتزعمه فوتشيتش و"القائمة الطلابية" المعارضة، والتي تصدرت استطلاعات الرأي قبل الانتخابات.
من المتوقع أن يدخل البرلمان الجديد أيضًا حزب نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية إيفيتسا داتشيتش، في خطوة تعكس تنوع المشهد السياسي في البلاد. تنافس على 250 مقعدًا في البرلمان 19 حزبًا مختلفًا في هذه الانتخابات التشريعية المبكرة، التي جاءت بعد حل البرلمان في 7 سبتمبر الماضي.
يُذكر أن هذه الانتخابات جاءت عقب أحداث مأساوية شهدتها البلاد في نوفمبر 2024، والتي أسفرت عن مقتل 16 شخصًا نتيجة انهيار هيكل خرساني في محطة القطارات بمدينة نوفي ساد. وقد جاءت هذه الانتخابات كاستجابة للاحتجاجات الطلابية المتواصلة في البلاد، حيث أعلن فوتشيتش عن إجراء الانتخابات في أواخر عام 2025.
بذلك، تترقب الأوساط السياسية في صربيا تشكيل الحكومة الجديدة وما سيترتب على نتائج هذه الانتخابات من تغيرات في المشهد السياسي للبلاد في المرحلة المقبلة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0