المتحدث الإيراني: تهديدات نتنياهو تعكس العجز السياسي وليس القوة
في تصريحات حادة، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن التهديدات التي يطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تعكس أي قوة، بل تعكس حالة من العجز. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي حيث حذر بقائي من أن هذه التهديدات ستؤثر سلبًا
في تصريحات حادة، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن التهديدات التي يطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تعكس أي قوة، بل تعكس حالة من العجز. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي حيث حذر بقائي من أن هذه التهديدات ستؤثر سلبًا على مصداقية مطلقيها أمام الرأي العام في المنطقة وإيران.
وأوضح بقائي أن التهديدات الإسرائيلية لن تؤدي إلا إلى الإضرار بمصداقية القائمين عليها، مشيرًا إلى الوضع السياسي في إسرائيل الذي يتسم بالتنافس الحاد بين القوى السياسية، والذي يركز على سياسات تؤدي إلى مزيد من العنف وإراقة الدماء. كما اتهم إسرائيل باللجوء إلى عمليات تضليلية في سياق هذه الأجواء المتوترة.
من جهة أخرى، نفى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صحة التقارير التي تحدثت عن وجود خلافات بين القيادة السياسية والجيش حول شن هجوم استباقي على إيران، مؤكدًا أن إسرائيل لم تخطط لمهاجمة طهران قبل الانتخابات. واعتبر كاتس أن التقارير التي تتحدث عن خطط للهجوم قبل الانتخابات "عارية تمامًا عن الصحة".
جاءت تصريحات كاتس ردًا على دعوة أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، لفتح تحقيق جنائي مع نتنياهو بسبب مزاعم حول سعيه لإدارة حرب عشية الانتخابات. واعتبر كاتس أن هذه التقارير تُستخدم من قبل المعارضة لمهاجمة نتنياهو وإثارة الشكوك حول دوافع القيادة السياسية، ووصف ذلك بأنه تصرف "مخزٍ وغير مسئول".
في سياق متصل، كانت صحيفة "فايننشال تايمز" قد أفادت بأن نتنياهو أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لشن هجوم واسع على إيران، كان مقررًا له أن يجري في العاشر من أكتوبر، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عارض استئناف الحرب قبل الانتخابات الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعد خطة لحملة قصف تستمر عدة أيام، تستهدف محطات توليد الكهرباء والمنشآت النووية الإيرانية. ومع ذلك، لم تُنفذ الخطة بسبب معارضة البيت الأبيض، حيث تبقى التساؤلات قائمة حول احتمالات المشاركة الأمريكية في أي هجوم محتمل.
وفي ختام النقاشات، لم يستبعد أحد المصادر استئناف الضربات الأمريكية والإسرائيلية خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن الخيارات المطروحة تتراوح بين التوصل إلى اتفاق أو شن هجوم، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي المتوتر.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0