إيران تعلن إعادة دراسة مسارات العبور في مضيق هرمز وسط تصعيد التوترات
أعلنت إيران عن نيتها إعادة دراسة مسارات العبور في مضيق هرمز، وذلك في إطار خطتها للتشاور مع سلطنة عُمان حول آلية إدارة هذه الممرات المائية الحيوية. جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال افتتاح مركز "الشهيد كمال خرازي" للوثائق
أعلنت إيران عن نيتها إعادة دراسة مسارات العبور في مضيق هرمز، وذلك في إطار خطتها للتشاور مع سلطنة عُمان حول آلية إدارة هذه الممرات المائية الحيوية. جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال افتتاح مركز "الشهيد كمال خرازي" للوثائق والمتحف في العاصمة طهران.
وأضاف عراقجي أن المفاوضات حول هذه المسائل مستمرة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات السياسية والعسكرية. تأتي هذه التصريحات في سياق الجهود الإيرانية لحماية مصالحها البحرية وتعزيز الأمن في المياه الإقليمية.
في وقت متزامن، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن بلاده لن تخضع للترهيب، مشدداً على استعداد إيران للرد بشكل غير متوقع على أي عدوان يستهدف وحدة أراضيها. جاء ذلك خلال كلمة له أمام البرلمان، حيث وصف إيران بأنها "حصن منيع" لا يسمح لأي قوة أجنبية بالمساس بعزتها.
وأكد قاليباف أن التهديدات العسكرية والضغوط الإعلامية التي تمارسها الولايات المتحدة لن تنجح في إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام، مشيراً إلى أن إيران أصبحت قوة إقليمية مستقلة تسعى إلى إخراج الولايات المتحدة من منطقة غرب آسيا.
وأشار قاليباف إلى أن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ومحاولات واشنطن لكسر إرادة الأمة عبر العقوبات تمثل امتداداً للهيمنة القديمة، مؤكداً أن الفرق الجوهري اليوم هو كسر قيود الأسر وتحويل حلم عودة الهيمنة إلى كابوس أبدي.
وفي ختام تصريحاته، أشار قاليباف إلى أن الولايات المتحدة هي من تورطت في هذا المستنقع بسبب حساباتها الخاطئة، داعياً إياها إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ نفسها، في وقت يطالب فيه الشعب الإيراني الحكومة بتحسين الأوضاع المعيشية وتأمين الغذاء.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0