كينيا تسجل ثاني حالة وفاة بفيروس إيبولا وسط تحذيرات من تفشيه
في تطور مؤسف، أعلنت وزارة الصحة الكينية يوم الجمعة عن تسجيل ثاني حالة وفاة بفيروس إيبولا، وذلك بعد وفاة امرأة تبلغ من العمر 65 عامًا كانت تحت الحجر الصحي. هذه الحالة تأتي في أعقاب وفاة رجل كيني عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تفشى الفيروس هنا
في تطور مؤسف، أعلنت وزارة الصحة الكينية يوم الجمعة عن تسجيل ثاني حالة وفاة بفيروس إيبولا، وذلك بعد وفاة امرأة تبلغ من العمر 65 عامًا كانت تحت الحجر الصحي. هذه الحالة تأتي في أعقاب وفاة رجل كيني عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تفشى الفيروس هناك للمرة السابعة عشرة منذ مايو الماضي.
وذكرت الوزارة أن المرأة كانت "مخالطة مباشرة" للحالة الأولى، وقد ظهرت عليها الأعراض في 13 أكتوبر 2026، مما رفع عدد الوفيات إلى اثنتين من بين تسع حالات مؤكدة حتى الآن. كما أشارت إلى أن كينيا تضم حاليًا سبع إصابات، جميعها تتلقى العلاج في مرفقين مخصصين للعزل.
على الرغم من هذه الحالات، أكدت الوزارة عدم وجود دليل على انتقال العدوى داخل المجتمع، حيث تندرج جميع الحالات ضمن "بؤرة تفش واحدة". ومع ذلك، فإن تصاعد الأعداد دفع الولايات المتحدة إلى إصدار تحذيرات لمواطنيها من السفر إلى كينيا.
وفي سياق متصل، سجلت أوغندا المجاورة 20 إصابة بفيروس إيبولا، معظمها لأشخاص قدموا من الكونغو، ووفاتين، قبل أن تعلن خلوها من الفيروس في أغسطس الماضي. ومن ناحية أخرى، أكدت وزارة الصحة النيجيرية أن الفحوص الجينية أظهرت تشابه الفيروس الذي تم رصده في نيجيريا مع الفيروس الذي تم اكتشافه في كينيا.
نيجيريا سجلت أول إصابة بإيبولا، والتي تعود إلى زوجة أحد موظفي السفارة السويسرية في أبوجا، التي كانت قد عادت من أوغندا في 3 أكتوبر، دون زيارة الكونغو، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية السويسرية.
تستمر جهود السلطات الصحية في كينيا وأفريقيا بشكل عام للتصدي لهذا الفيروس القاتل، الذي أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في القارة خلال الخمسين عامًا الماضية، مع تأكيدات بأن الوضع تحت السيطرة حتى الآن.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0