المصري الحرخبر وسياق

فرص لقاء ترامب وكيم تتلاشى مع اقتراب القمة الإقليمية في الصين

فرص لقاء ترامب وكيم تتلاشى مع اقتراب القمة الإقليمية في الصين
في دقيقة

تتضاءل فرص عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون هذا العام، وفقاً لمصادر مطلعة من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. إذ يرى المسؤولون في البلدين أن الوقت المتبقي قبل القمة الإقليمية المرتقبة في الصين الشهر المقب

تتضاءل فرص عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون هذا العام، وفقاً لمصادر مطلعة من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. إذ يرى المسؤولون في البلدين أن الوقت المتبقي قبل القمة الإقليمية المرتقبة في الصين الشهر المقبل يدعو للتشاؤم بشأن إمكانية حدوث هذا اللقاء.

ترامب، الذي يعتبر أول رئيس أمريكي يجتمع مع زعيم كوري شمالي، كان يأمل في إعادة إحياء المحادثات حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية. لكن بيونج يانج لم تُظهر أي اهتمام يُذكر بالدبلوماسية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع.

المصادر، التي تضم أربعة مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالإضافة إلى مسؤول كوري جنوبي، أكدت أن الولايات المتحدة لم تتلق أي رد من كوريا الشمالية بخصوص إمكانية عقد اللقاء. ومع اقتراب موعد القمة، يبدو أن الأمل يتلاشى في تحقيق هذا اللقاء التاريخي.

من جانبها، أفادت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية بأن بيونج يانج ستضع شروطاً صارمة للموافقة على عقد قمة ثنائية، من بينها رفع العقوبات المفروضة عليها. بينما أبدت شقيقة كيم جونج أون تصريحات تشير إلى أن العلاقة بين الزعيمين "ممتازة"، لكن ذلك لم يترجم إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع.

يُذكر أن ترامب قد أعلن في أغسطس الماضي عن عزمه للقاء كيم في وقت لاحق من العام، مشيراً إلى أن الزعيم الكوري الشمالي قد رد على اتصالاته. لكن في تحول مفاجئ، تراجع ترامب يوم الاثنين الماضي عن إمكانية عقد هذا اللقاء على هامش قمة أبيك أو القمة الإقليمية في الفلبين، مما يزيد من الغموض حول مستقبل العلاقات بين البلدين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...