بن غفير يحرض على تقييد حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية
في خطوة مثيرة للجدل، حرض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، على منع حركة الفلسطينيين على الطرق في الضفة الغربية المحتلة، مدعيًا أن حياة المستوطنين والجنود أهم من حرية حركة الفلسطينيين. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها من موقع تبا
في خطوة مثيرة للجدل، حرض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، على منع حركة الفلسطينيين على الطرق في الضفة الغربية المحتلة، مدعيًا أن حياة المستوطنين والجنود أهم من حرية حركة الفلسطينيين. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها من موقع تبادل إطلاق نار بين فلسطينيين وجنود إسرائيليين في محافظة الخليل، جنوبي الضفة.
وقال بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، "قبل نحو عامين أو عامين ونصف عندما قلت إن حرية الحركة لسكان مناطق السلطة الفلسطينية هي أقل أهمية من حق اليهود في الحياة، هاجموني كثيرًا". وتابع: "يجب وقف حركتهم على المحاور، وحياة المستوطنين والجنود وأفراد الشرطة أهم بمليون مرة من حرية الحركة".
وانتقد بن غفير إزالة جيش الاحتلال الإسرائيلي للحواجز في محيط مستوطنة "كريات أربع" ومدينة الخليل، معتبرًا أن ذلك يُتيح للفلسطينيين ممارسة حياة طبيعية. وأكد على ضرورة التضييق على الفلسطينيين، قائلًا: "لا يجب السماح بنسيج حياة طبيعي، ولا يجب إعطاؤهم نسيج حياة طبيعي. طالما أن هناك إرهاب، فليعيشوا حياة غير طبيعية".
وفي وقت سابق من اليوم، أقدم الجيش الإسرائيلي على قتل فلسطينيين اثنين بعد مطاردتهما بدعوى تنفيذهما عملية إطلاق نار في مدينة الخليل، مما أسفر عن إصابة 5 مستوطنين إسرائيليين. وقد فرض الجيش طوقًا أمنيًا على القرى الفلسطينية في المنطقة عقب الواقعة، وفق ما أُعلن من قبل هيئة البث الإسرائيلية.
في سياق متصل، جدد بن غفير دعوته لحل السلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه يكرر هذا المطلب منذ حوالي 4 سنوات في الاجتماعات الأمنية والمجلس الوزاري المصغر "الكابينت".
تتواصل الاعتداءات من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، منذ بداية الأحداث المتصاعدة في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023. هذه الممارسات تشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل، مما يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0