البابا ليون الرابع عشر يتعافى بنجاح بعد جراحة الرئة
أعلن الفاتيكان أن البابا ليون الرابع عشر لن يحتاج إلى أي علاج إضافي بعد الجراحة التي أجراها لاستئصال كتلة من رئته. جاء هذا التأكيد بناءً على نتائج الفحوص الطبية والتقييمات المتعلقة بالأورام التي أُزيلت خلال العملية التي خضع لها في 13 أكتوبر الجاري.
أعلن الفاتيكان أن البابا ليون الرابع عشر لن يحتاج إلى أي علاج إضافي بعد الجراحة التي أجراها لاستئصال كتلة من رئته. جاء هذا التأكيد بناءً على نتائج الفحوص الطبية والتقييمات المتعلقة بالأورام التي أُزيلت خلال العملية التي خضع لها في 13 أكتوبر الجاري.
وأوضح المكتب الإعلامي للفاتيكان في بيان مكتوب، أن التقارير النهائية للفحوص المرضية والجزيئية أظهرت أن الورم الذي تم استئصاله كان سرطانيًا ولكنه كان محصورًا في منطقة محددة من الرئة. كما أكد البيان أن التقييم الطبي للأورام أشار بوضوح إلى عدم الحاجة لأي علاج إضافي.
في أول ظهور علني له بعد الجراحة، التقى البابا ليون الرابع عشر أتباعه في ساحة القديس بطرس خلال جلسة الاستقبال العام، حيث أعرب عن امتنانه للدعوات والتمنيات الطيبة التي تلقاها خلال فترة علاجه.
يذكر أن البابا ليون الرابع عشر، الذي وُلد باسم روبرت فرانسيس بريفوست، أعلن في 11 أكتوبر الجاري، أثناء صلاة الأحد التقليدية، عن اكتشاف الأطباء لكتلة في رئته، مما استدعى إجراء العملية الجراحية.
العملية التي أُجريت في 13 أكتوبر استمرت لمدة 90 دقيقة، ونجح الأطباء في استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية الجراحة بمساعدة الفيديو، مما يدل على التقدم الطبي الكبير الذي تحقق في هذا المجال.
وقد انتخب ليون الرابع عشر بابا للكنيسة الكاثوليكية في 8 مايو 2025، خلال مجمع انتخابي في الفاتيكان، ليخلف البابا فرنسيس الذي توفي في 21 أبريل من نفس العام. ويبدو أن البابا الجديد يستعيد صحته بسرعة، مما يبعث على التفاؤل بين أتباعه ومؤيدي الكنيسة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0