الزمالك بين الوعود وآمال الجماهير: ثلاثة أعوام من التحديات والخيبات
في أواخر أكتوبر، يسترجع عشاق نادي الزمالك ذكرى انتخابات 2023، حيث قدمت قائمة حسين لبيب نفسها كقائمة موحدة، تحمل رؤية واضحة لإعادة الاستقرار للنادي. كان الرهان على هذه القائمة كبيرًا، حيث تُعهد إليها الآمال بتغيير الصورة الذهنية للنادي وتحقيق استقرار
في أواخر أكتوبر، يسترجع عشاق نادي الزمالك ذكرى انتخابات 2023، حيث قدمت قائمة حسين لبيب نفسها كقائمة موحدة، تحمل رؤية واضحة لإعادة الاستقرار للنادي. كان الرهان على هذه القائمة كبيرًا، حيث تُعهد إليها الآمال بتغيير الصورة الذهنية للنادي وتحقيق استقرار مؤسسي.
لكن، مع مرور ثلاث سنوات، بدأ الغضب والإحباط يتصاعد بين الجماهير، حيث اعتقد البعض أن الدعم كان تفويضًا مفتوحًا بلا حساب. ومع دخول العام الأخير من عمر المجلس، أصبحت الفجوة بين الطموحات والواقع أكثر وضوحًا، مما يستدعي تقييم الأداء والمراجعة الجادة للوعود المقطوعة.
على الرغم من أن المجلس حقق بعض النجاحات في عامه الأول، فإن الأزمات المتتالية، مثل أزمة سحب أرض أكتوبر، أثرت سلبًا على العلاقة بين المجلس وملفات النادي. ومع تزايد الأزمات، تراجع مستوى الثقة في قدرة المجلس على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات المنتظرة.
الجماهير كانت تأمل في تحسين الوضع الرياضي والاجتماعي والاقتصادي للنادي، لكنها وجدت نفسها أمام تكرار للأزمات وعدم وجود رؤية واضحة لتطوير الموارد. ومع تزايد الضغوط المالية، أصبح الوضع أكثر تعقيدًا، مما زاد من حالة القلق على مستقبل الزمالك.
يجب أن يدرك أعضاء المجلس أن الجماهير لا تملك رفاهية الانتظار بلا نهاية. فالمسؤولية تتطلب محاسبة، ولا يمكن تجاهل غضب الجماهير الذي يعبر عن فجوة متسعة بين الوعود والواقع. فالجماهير لم تمنح ثقتها لكي ترى وعودًا فارغة، بل تطلعوا إلى نتائج ملموسة وتغيير حقيقي.
وفي ختام المطاف، يتساءل الجميع: هل يملك مجلس حسين لبيب القدرة على تحويل ما تبقى من ولايته إلى عمل منظم ونتائج ملموسة؟ فالتاريخ لا يرحم من خذل جماهيره، والزمالك أكبر من أي فرد أو قائمة انتخابية، ونتائج الأداء ستكون الحكم الحقيقي في النهاية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0