إضراب تاريخي لموظفي الحكومة بكاليفورنيا للمطالبة بتحسين شروط العمل
انطلقت اليوم الأربعاء في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، فعاليات إضراب شامل لموظفي الحكومة، حيث دعت النقابة الرئيسية "سيو لوكال 1000" الحكومة، برئاسة الحاكم جافين نيوسوم، إلى ضرورة الموافقة على عقد عمل جديد يضمن زيادات في الأجور وتوفير رعاية صحية ميسورة
انطلقت اليوم الأربعاء في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، فعاليات إضراب شامل لموظفي الحكومة، حيث دعت النقابة الرئيسية "سيو لوكال 1000" الحكومة، برئاسة الحاكم جافين نيوسوم، إلى ضرورة الموافقة على عقد عمل جديد يضمن زيادات في الأجور وتوفير رعاية صحية ميسورة التكلفة، بالإضافة إلى منحهم نظام عمل أكثر مرونة عن بُعد.
تُعتبر هذه الخطوة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس النقابة عام 2004، حيث تضم أكثر من 100 ألف موظف من مختلف التخصصات، مثل المدققين والممرضين والمستشارين. وقد نظم الأعضاء وقفات احتجاجية في عدة مدن داخل الولاية، في تصعيد واضح لمطالبهم.
في وقت سابق من هذا الشهر، وافق أعضاء النقابة على الإضراب بأغلبية ساحقة، مشيرين إلى أن الحكومة لم تتفاوض بحسن نية بعد انتهاء عقد العمل السابق في يونيو الماضي. وفي هذا السياق، أشارت أنيكا وولز، رئيسة النقابة، إلى أن هذه الخطوة تأتي لأن إدارة نيوسوم قادرة على تقديم الأفضل، وعليها التفاوض بجدية لضمان حقوق العاملين.
يأتي الإضراب في وقت حساس، حيث أصدر الحاكم نيوسوم قرارًا في يوليو الماضي يُلزم الموظفين بالعودة إلى العمل في المكاتب أربعة أيام أسبوعيًا. وقد برر هذا القرار بأنه سيساهم في تعزيز التعاون والابتكار، مما يُحسن من مستوى الخدمات المقدمة للجمهور.
على صعيد متصل، استخدم نيوسوم حق النقض ضد مشروع قانون كان سيُلزم الهيئات الحكومية بتقديم مبررات مكتوبة عند طلب حضور الموظفين إلى مكاتبهم، مما زاد من توتر العلاقات بين الحكومة والنقابة.
في رد فعلها، أكدت إدارة الموارد البشرية في ولاية كاليفورنيا أنها تعمل على تنسيق الجهود مع النقابة والهيئات الحكومية، حيث وضعت خططًا طارئة للتعامل مع أي تأثيرات سلبية قد تطرأ على سير العمل الحكومي نتيجة هذا الإضراب.
نتيجة لهذه التطورات، يبقى مستقبل المفاوضات معلقًا، مع ترقب الجميع لتطورات الأوضاع في الأيام المقبلة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0