المصري الحرخبر وسياق

الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية يؤكد ضرورة حماية الأرشيف الفلسطيني

الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية يؤكد ضرورة حماية الأرشيف الفلسطيني
في دقيقة

أكد السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن حماية الأرشيف الفلسطيني تُعتبر مسئولية وطنية وقومية تهدف للحفاظ على الحقيقة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في فعالية "يوم الوثيقة العربية"، التي عُقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية

أكد السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن حماية الأرشيف الفلسطيني تُعتبر مسئولية وطنية وقومية تهدف للحفاظ على الحقيقة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في فعالية "يوم الوثيقة العربية"، التي عُقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية اليوم الأربعاء.

وشدد مصطفى على أهمية جمع التراث الوثائقي الفلسطيني ورقمنته ونشره، للحفاظ عليه من الطمس والسرقة. وأوضح أن هذا الأمر يتطلب ليس فقط التوعية الإعلامية، بل أيضًا انتفاضة حاشدة من قبل مجتمع الأرشيفيين والوثائقيين في جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن الصراع في الحالة الفلسطينية لا يقتصر على الأرض فقط، بل يمتد إلى التاريخ والذاكرة والهوية، بما في ذلك أسماء المدن والقرى وسجلات السكان والخرائط والمخطوطات، وكل ما يثبت ارتباط الفلسطينيين بأرضهم.

لفت مصطفى إلى مرور ثلاث سنوات على الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية، والتي شهدت مجازر وتطهيرًا عرقيًا. وأكد أن إحياء الذكرى الخامسة والعشرين ليوم الوثيقة العربية يمثل فرصة لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل التدمير الممنهج لذاكرة الشعب الفلسطيني.

كما أشاد بالدور الكبير الذي يقوم به الأرشيف الوطني الفلسطيني في الحفاظ على الوثائق التاريخية، والتي تمثل جزءًا من الكيان القومي للفلسطينيين. ودعت جامعة الدول العربية إلى بحث إمكانية مشاركة المنسوخات الرقمية من المواد الوثائقية المتعلقة بالتاريخ العربي ضمن مستودع رقمي موحد.

وفي السياق ذاته، أكدت الجامعة العربية على أهمية الأرشيف كجزء من ذاكرة الأمة العربية، مشددة على ضرورة بذل المزيد من الجهود لاستعادة الأرشيفات المنهوبة، وتوفير الحماية اللازمة لها من التدهور. كما تم تكريم المؤسسات والشخصيات العربية التي ساهمت في الحفاظ على التراث الفلسطيني خلال فعالية يوم الوثيقة العربية.

اختتم مصطفى كلمته بالتأكيد على أن "يوم الوثيقة العربية" لهذا العام يجب أن يكون رسالة واضحة بأن الذاكرة الفلسطينية ستبقى محفوظة، وأن تاريخ فلسطين لن يُمحى، وأن الحقيقة ستظل تجد دائمًا ما يشهد عليها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...