المصري الحرخبر وسياق

حماية الأرشيف الفلسطيني: مسؤولية عربية مشتركة تحت الاحتلال

حماية الأرشيف الفلسطيني: مسؤولية عربية مشتركة تحت الاحتلال
في دقيقة

أكدت الدكتورة جيلان محمود شرف، أمين الشئون التعليمية بمعهد البحوث والدراسات العربية، خلال الفعالية السنوية لإحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026، أن حماية الأرشيف الفلسطيني تمثل مسؤولية عربية مشتركة. جاء ذلك في كلمتها نيابة عن الأستاذ الدكتور محمد أعم

أكدت الدكتورة جيلان محمود شرف، أمين الشئون التعليمية بمعهد البحوث والدراسات العربية، خلال الفعالية السنوية لإحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026، أن حماية الأرشيف الفلسطيني تمثل مسؤولية عربية مشتركة. جاء ذلك في كلمتها نيابة عن الأستاذ الدكتور محمد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو".

واستعرضت شرف في كلمتها موضوع الفعالية الذي كان بعنوان "الأرشيف الوطني الفلسطيني: ذاكرة تحت الاحتلال.. من المحو إلى الحفظ"، مشيرة إلى أهمية هذه المناسبة في استحضار المسؤوليات العربية لحماية الذاكرة وصون التراث، وخاصة الوثيقة الفلسطينية التي تواجه تحديات كبيرة في ظل الاحتلال ومحاولات طمس الهوية التاريخية للشعب الفلسطيني.

وأوضحت أن حماية الأرشيف تعد جزءًا أصيلاً من الذاكرة الوطنية، ووسيلة فعالة لصون الرواية التاريخية، حيث يُعتبر الأرشيف الوطني الفلسطيني أحد المكونات الأساسية للحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.

كما أكدت شرف أن الانتقال من المحو إلى الحفظ يتجاوز كونه تحولاً تقنيًا، بل هو موقف حضاري وأخلاقي يعكس حق الشعوب في الحفاظ على تاريخها وذاكرتها وهويتها. وشددت على ضرورة تكامل الجهود المؤسسية والعلمية والثقافية لحماية الأرشيف الفلسطيني والعربي.

وفي سياق متصل، أشارت إلى التزام "الألكسو" بدعم الاحتفال السنوي بيوم الوثيقة العربية، والذي أطلقته في بداية العقد الماضي، استنادًا إلى إيمانها بأهمية الوثيقة العربية كركيزة أساسية لحفظ الذاكرة التاريخية.

وأكدت أن مسؤولية حماية الوثائق الفلسطينية لا تقع على عاتق مؤسسة واحدة أو دولة بعينها، بل هي مسؤولية عربية مشتركة تتطلب التنسيق بين مجموعة من المؤسسات والهيئات المعنية، من خلال دعم وحماية المجموعات الوثائقية وتبادل الخبرات.

وفي ختام كلمتها، دعت إلى أهمية بناء منظومة عربية متكاملة لحماية الذاكرة، مشددة على أهمية توظيف المعرفة والتكنولوجيا في صونها ونقلها إلى الأجيال القادمة كجزء من الحقيقة التي تساعد في فهم الماضي وصناعة المستقبل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...