مؤتمر فكري يسلط الضوء على تحديات الهوية الوطنية في مصر
عقدت مصر مؤتمراً فكرياً هاماً تحت عنوان "هويتنا والخطر المحيط"، بمشاركة مجموعة من أبرز المفكرين والأكاديميين الذين يمثلون مختلف المجالات، مما يعكس قدرة الوطن على الاستجابة للتحديات الراهنة. المؤتمر، الذي يستمر لثلاثة أيام، يهدف إلى مناقشة المخاطر الت
عقدت مصر مؤتمراً فكرياً هاماً تحت عنوان "هويتنا والخطر المحيط"، بمشاركة مجموعة من أبرز المفكرين والأكاديميين الذين يمثلون مختلف المجالات، مما يعكس قدرة الوطن على الاستجابة للتحديات الراهنة. المؤتمر، الذي يستمر لثلاثة أيام، يهدف إلى مناقشة المخاطر التي تهدد الهوية الوطنية، ويجمع تحت سقفه أسماء بارزة مثل د. علي الدين هلال، د. حسين عيسى، ود. سعيد المصري، إلى جانب المفكرين سمير مرقص ومحمد سلماوي.
مع انطلاق اليوم الأول، برزت أهمية المشاركة الفكرية للخبراء وأساتذة الجامعات، مما يمهد الطريق لاستمرار المؤتمر في السنوات المقبلة في عدة مدن مصرية. وتهدف هذه النسخة من المؤتمر إلى تفعيل النقاشات حول كيفية مواجهة التحديات التي تواجه الهوية الوطنية، والتواصل مع الجمهور بصورة أكثر فعالية.
ومع ذلك، كانت هناك ملاحظات حول ضعف المشاركة التنفيذية من قبل بعض الوزراء، الذين بدوا وكأنهم يسيئون فهم طبيعة الحدث. حيث اعتبر البعض أن المؤتمر هو فرصة للإعلان عن إنجازات الوزارات، مما أثر سلباً على جودة النقاشات.
الدكتور عبد العزيز قنصوة، الذي ألقى كلمة الافتتاح نيابة عن رئيس الوزراء، واجه انتقادات بسبب عدم وضوح رؤيته في كلمته، إذ تحولت إلى محاضرة غير مجدية في ظل وجود نخبة فكرية. كما لم يكن حضور وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل أكثر حظاً، إذ جاءت تعليقاته فارغة من المضمون.
في المقابل، كانت مداخلات قامات فكرية مثل د. علي الدين هلال ود. سعيد المصري، إضافة قوية للنقاشات، حيث قدموا رؤى ثاقبة حول التحديات المعاصرة. المؤتمر، الذي أعده الدكتور أحمد زيادة مدير مكتبة الإسكندرية بمشاركة عدة جهات رسمية وأهلية، يعد بمثابة جرس إنذار لمسألة الهوية الوطنية في ظل التطورات العالمية.
تجدر الإشارة إلى أن اقتراح تكرار المؤتمر في المستقبل يعد خطوة مهمة، حيث أشار الخبراء إلى أهمية تكاتف الجهود من مختلف الجهات لحماية الهوية الوطنية من الأخطار المتزايدة بسبب التغيرات التقنية ونمط الإعلام الاجتماعي.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0