تصعيد إسرائيلي في الأقصى والضفة الغربية مع اقتراب الانتخابات
شهدت الأراضي المحتلة اليوم الأحد تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث شهدت الضفة الغربية والقدس اقتحامات واسعة واعتداءات من المستوطنين، في خطوة قد تُفسر على أنها جزء من استراتيجية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبقاء في السلط
شهدت الأراضي المحتلة اليوم الأحد تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث شهدت الضفة الغربية والقدس اقتحامات واسعة واعتداءات من المستوطنين، في خطوة قد تُفسر على أنها جزء من استراتيجية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبقاء في السلطة.
اقتحم آلاف المستوطنين ساحات المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، وذلك بعد ساعات من زيارة نتنياهو وعدد من وزراء حكومته إلى ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس، في إطار التحضيرات للاحتفال بما يُسمى "عيد الغفران".
أسفرت تلك الحملات عن وقوع إصابات بين المواطنين الفلسطينيين نتيجة للاعتداءات بالسكاكين، بالإضافة إلى اعتقالات طالت عددًا من العائلات الفلسطينية في مختلف المحافظات. وقد تم دهم وتفتيش العديد من المنازل، حسب ما أفاد به المركز الفلسطيني للإعلام.
وفي مدينة نابلس، تعرضت بلدة اللبن الشرقية لهجوم عنيف من مستوطنين مسلحين، أسفر عن إصابة فلسطينيين بجروح، وتعرضت مركبات المواطنين للتخريب. كما قام المستوطنون بأداء طقوس تلمودية في قرية عورتا، بينما استمر الهجوم على المواطنين في أريحا.
أما في الخليل، فقد اقتحم المستوطنون البلدة القديمة بحماية مشددة من قوات الاحتلال، مما حال دون حركة السكان المحليين. وفي القدس، تجمع آلاف المستوطنين في ساحة حائط البراق، وسط قيود صارمة فرضتها القوات الإسرائيلية على المقدسيين.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، إذ يسعى نتنياهو إلى تعزيز موقفه الانتخابي قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر المقبل، بينما تواصل المعارضة تصعيد الضغط عليه في ظل تراجع شعبيته.
من جانب آخر، دعت جماعات استيطانية إلى تنظيم صلوات وطقوس تلمودية عند باب الرحمة، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة. وفي ظل هذه الأجواء، تُظهر البيانات أن المستوطنين نفذوا 628 اعتداءً في أغسطس الماضي، مما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة العنف ضد الفلسطينيين.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0