إيران تطالب الولايات المتحدة بالالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد
دعت إيران، اليوم السبت، الولايات المتحدة إلى الالتزام ببنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، والتي اعتبرتها طهران قرارًا سياديًا يحظى بموافقة القيادة العليا. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زينوند، الذي أكد أهمية هذه الوثيقة في إطا
دعت إيران، اليوم السبت، الولايات المتحدة إلى الالتزام ببنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، والتي اعتبرتها طهران قرارًا سياديًا يحظى بموافقة القيادة العليا. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زينوند، الذي أكد أهمية هذه الوثيقة في إطار العلاقات بين الطرفين.
وفي سياق الحديث عن الزيارة المحتملة لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران، أوضح زينوند أن العديد من الدول تبذل جهودًا لحل هذه الأزمة وإعادة الأطراف إلى مسار التفاهم من جديد. وأكد أن الدور الوسيط لباكستان مستمر، وأن المبادرات الدبلوماسية جارية بجهود مكثفة.
كما أشار زينوند إلى أن الجهود الدبلوماسية الدولية والوساطة لا تزال قائمة من أجل حل المشكلات والعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد. ولفت إلى الاتفاق الذي تم توقيعه بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية في 17 يونيو 2026، والذي لم يتم تنفيذه حتى الآن.
وشدد زينوند على ضرورة احترام الطرف الآخر لقيمة توقيعه والالتزام بالشروط المتفق عليها، مؤكدًا أن الولايات المتحدة يجب أن تلتزم ببنود مذكرة تفاهم إسلام آباد. كما أضاف أن هذه الوثيقة تمثل قرارًا سياديًا كبيرًا لإيران.
ويُذكر أن وزير الداخلية الباكستاني، الذي يلعب دور الوسيط في هذه العملية الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، من المتوقع أن يزور العاصمة الإيرانية خلال الأيام القليلة المقبلة.
من جهة أخرى، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026، حربًا على إيران، ما أدى إلى إغلاق طهران مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية. وقد وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم إسلام آباد في 17 يونيو، والتي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة، لكن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات حول تطبيقه.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0