أمريكا تفرض قيوداً جديدة على وفد إيران في اجتماعات الأمم المتحدة
في خطوة جديدة تعكس التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، فرضت واشنطن شروطاً صارمة على الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. هذه القيود تهدف إلى الحد من وصول الوفد إلى الأسواق والأسواق الفاخرة خلال فترة
في خطوة جديدة تعكس التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، فرضت واشنطن شروطاً صارمة على الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. هذه القيود تهدف إلى الحد من وصول الوفد إلى الأسواق والأسواق الفاخرة خلال فترة وجوده في الولايات المتحدة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، أن هذه الإجراءات تأتي في وقت يعاني فيه المواطنون الإيرانيون من قمع وحشي، ونقص في الموارد الأساسية مثل المياه والكهرباء، بالإضافة إلى التضخم المتزايد. وكتب بيجوت على منصة إكس قائلاً: "بينما يواجه الشعب الإيراني هذه المعاناة، يسعى مسؤولو النظام إلى قضاء وقت في التسوق في نيويورك".
وأشار بيجوت إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح للنخبة الإيرانية باستغلال الجمعية العامة للأمم المتحدة للقيام بعمليات تسوق فاخرة، والتي تمولها معاناة الشعب الإيراني، في الوقت الذي يواصل فيه النظام دعم وكلائه في المنطقة. هذه التصريحات تأتي في أعقاب قيود مماثلة تم فرضها خلال العام الماضي.
تاريخياً، تعرضت مشتريات الوفد الإيراني لانتقادات كبيرة. فعلى سبيل المثال، قبل أربع سنوات، واجه الرئيس السابق إبراهيم رئيسي انتقادات شديدة بعد عودته من نيويورك بشاحنة صغيرة محملة بالهدايا التذكارية وغيرها من السلع، في وقت كانت فيه الأوضاع الاقتصادية في إيران متدهورة.
تواجه العديد من العائلات الإيرانية صعوبة في الحصول على السلع الأساسية أو تحمل تكاليفها، حيث تفرض العقوبات الدولية ضغطاً كبيراً على الاقتصاد الإيراني. ويعتمد الكثير من الإيرانيين على زيارات الأصدقاء والأقارب من الخارج لجلب الأدوية والاحتياجات الأساسية.
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توتراً متزايداً، حيث تصاعدت الأحداث منذ فبراير الماضي بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما يزيد من حدة الصراعات في المنطقة ويؤثر على مستقبل العلاقات الدولية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0