الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو وقاعدة جوية سعودية بصواريخ وطائرات مسيّرة
في تصعيد جديد للتوترات في المنطقة، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الأربعاء، عن تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت منشأة تابعة لشركة "أرامكو" النفطية وقاعدة جوية في المملكة العربية السعودية. جاء ذلك في بيان مصور تلاه المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع،
في تصعيد جديد للتوترات في المنطقة، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الأربعاء، عن تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت منشأة تابعة لشركة "أرامكو" النفطية وقاعدة جوية في المملكة العربية السعودية. جاء ذلك في بيان مصور تلاه المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، عبر حسابه على منصة "إكس".
ووفقًا لسريع، فقد نفذت القوات المسلحة الحوثية عمليتين عسكريتين نوعيتين، حيث أكد أن العملية الأولى استهدفت منشأة "أرامكو" في مدينة ينبع الواقعة على الساحل الغربي للسعودية، باستخدام "عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة".
وادعى المتحدث الحوثي أن العملية حققت إصابات دقيقة، ما أدى إلى حدوث "حرائق كبيرة ودمار واسع" في المنشأة المستهدفة. كما أشار إلى أن العملية الثانية استهدفت قاعدة خميس مشيط الجوية بعدد من الصواريخ الباليستية، مدعيًا أن هذه الصواريخ أصابت أهدافها بدقة.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السعودية حول ادعاءات الحوثيين. ومع ذلك، أفاد سريع بأن السعودية قامت بشن أكثر من 450 غارة جوية على معظم المحافظات اليمنية خلال هذا الأسبوع، ما اعتبره ردًا على الغارات الجوية.
وتوعد سريع بمواصلة العمليات العسكرية باتجاه الأراضي السعودية، مستهدفًا ما وصفه بـ "التحشيدات السعودية"، مؤكدًا على الاستمرار في نهج "الحصار بالحصار" حتى يتم وقف ما أسماه العدوان وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
يشار إلى أن الحوثيين قد شنوا في السابق هجمات على مواقع سعودية، بما في ذلك منشآت إنتاج الطاقة، مما أسفر عن إصابات بين المدنيين وأضرار مادية. كما قام الحوثيون بفرض حظر بحري على السعودية في يوليو الماضي، ردًا على ما زعموه من حصار بحري وجوي.
منذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يتلقون دعمًا يُزعم أنه إيراني. وتسيطر الجماعة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية منذ سبتمبر 2014، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والسياسية في البلاد.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0