"فيلم إسرائيلي يكشف ممارسات الاحتلال ويثير جدلًا عالميًا"
أثار الفيلم الوثائقي الإسرائيلي "نازا" جدلًا واسعًا بعد مشاركته في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة. الفيلم، الذي أخرجه يوفال أبراهام وراحيل تسور، يتناول ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ويستعرض شهادا
أثار الفيلم الوثائقي الإسرائيلي "نازا" جدلًا واسعًا بعد مشاركته في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة. الفيلم، الذي أخرجه يوفال أبراهام وراحيل تسور، يتناول ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ويستعرض شهادات صادمة من ضباط وجنود في الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية.
خلال برنامج "آخر النهار"، انتقد الإعلامي تامر أمين الفيلم واعتبره ضربة موجعة للرواية الإسرائيلية. وأوضح أن محتوى الفيلم، الذي يتضمن شهادات حول عمليات اغتيال واستهداف للأطفال، يمثل تحديًا للرواية التي تنفي أي انتهاكات من قبل إسرائيل في غزة.
الفيلم لم يثير الجدل فقط بسبب محتواه، بل أيضًا بسبب ردود الفعل الغاضبة من بعض القيادات الإسرائيلية، حيث دعا وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار إلى فتح تحقيق حول المصادر العسكرية التي ظهرت في الفيلم، والتي تتهم جيش الاحتلال بقتل عدد كبير من المدنيين.
أمين تساءل عن موقف الدول الأوروبية التي دعمت الرواية الإسرائيلية، بعد أن تم تقديم شهادات من إسرائيليين أنفسهم في عمل وثائقي نال اعترافًا دوليًا. وأكد أن هذه الشهادات تعكس صرخة من داخل إسرائيل ضد الكتمان والإنكار المستمر.
الفيلم، الذي أجرى مخرجاه مقابلات مع 24 عسكريًا إسرائيليًا، يركز على استخدام أنظمة استهداف مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال العمليات العسكرية، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين في غزة. هذه المعلومات تثير تساؤلات كبيرة حول أخلاقيات العمليات العسكرية الإسرائيلية ودورها في النزاع المستمر.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0