المصري الحرخبر وسياق

المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا تحذر من تداعيات إغلاق صمام رئيسي

المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا تحذر من تداعيات إغلاق صمام رئيسي
في دقيقة

حذرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الثلاثاء، من تداعيات إغلاق صمام رئيسي في منطقة الحمادة، مما أثر بشكل مباشر على الإنتاج والتشغيل في ثلاثة مواقع نفطية، مما قد يستدعي إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمر الإغلاق أو امتدت عمليات الإغلاق القسري إ

حذرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الثلاثاء، من تداعيات إغلاق صمام رئيسي في منطقة الحمادة، مما أثر بشكل مباشر على الإنتاج والتشغيل في ثلاثة مواقع نفطية، مما قد يستدعي إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمر الإغلاق أو امتدت عمليات الإغلاق القسري إلى حقول أخرى.

وكشفت المؤسسة في بيان رسمي نشرته عبر موقعها، أن مجموعة من حرس المنشآت النفطية قامت، بشكل وصفته بـ"غير القانوني"، بإغلاق صمام خط الشحن النفطي الرئيسي الذي يربط بين الحمادة والزاوية، مما أدى إلى ارتفاع مفاجئ في الضغط عند نقطة حقل الطهارة بخطوط الإنتاج.

نتيجة لهذا الإغلاق، توقفت عمليات الإنتاج والتشغيل بالكامل في حقل الحمادة وحقل الطهارة والمحطة، مما ألحق أضراراً جسيمة بالاقتصاد الوطني وبعمليات تشغيل الحقول النفطية، في وقت يشهد فيه قطاع النفط الليبي ارتفاعات ملحوظة في أسعار الخام عالمياً.

ورفضت المؤسسة التهديدات الصادرة عن أطراف في الحراك بإغلاق حقل شمال الحمادة التابع لشركة نفوسة، أو أي حقول وآبار أخرى، احتجاجاً على مطالب لم يتم تحديد طبيعتها في البيان.

وحذرت المؤسسة من أنها "قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة" في حال استمرار إغلاق صمام خط الحمادة - الزاوية أو تعرضت حقول أخرى لإغلاقات قسرية، داعية السلطات الليبية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل لحل الأزمة.

يأتي هذا التحذير في ظل اعتماد المالية العامة الليبية بشكل كبير على إيرادات النفط، مما يجعل أي اضطراب طويل الأمد في الإنتاج أو صادرات الخام يؤثر بشكل مباشر على إيرادات الدولة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك دفع رواتب موظفي القطاع العام.

كما حذرت المؤسسة من أن استمرار إغلاق الحقول والمنشآت النفطية قد يضر بسمعة ليبيا كمورد مستقر للطاقة في الأسواق العالمية، في وقت تسعى فيه البلاد للحفاظ على مستويات إنتاجها وصادراتها النفطية. تعاني ليبيا، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، منذ سنوات من انقسامات سياسية وأمنية تؤثر بشكل متكرر على قطاع النفط.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...