تحذيرات من مخطط إسرائيلي لتحويل باب الرحمة إلى موقع صلاة يهودي
حذرت محافظة القدس من محاولات جماعات "الهيكل" المزعوم فرض وجود ديني يهودي جديد في محيط المسجد الأقصى المبارك. تأتي هذه التحذيرات في إطار رصد الطقوس التي أقامها مستعمرون في مقبرة باب الرحمة، والتي تقع بجوار السور الشرقي للمسجد، خاصة خلال الأسابيع الماض
حذرت محافظة القدس من محاولات جماعات "الهيكل" المزعوم فرض وجود ديني يهودي جديد في محيط المسجد الأقصى المبارك. تأتي هذه التحذيرات في إطار رصد الطقوس التي أقامها مستعمرون في مقبرة باب الرحمة، والتي تقع بجوار السور الشرقي للمسجد، خاصة خلال الأسابيع الماضية.
أشارت المحافظة في بيان لها، اليوم الإثنين، إلى أن هذه الطقوس تمثل جزءًا من خطة منظمة تتجاوز الأعياد اليهودية، وتهدف إلى تحويل باب الرحمة إلى نقطة صلاة يهودية. كما أفادت أن المنشورات الدعائية التي نشرتها الجماعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى إنشاء مجموعة عبر تطبيق "واتساب" تحت اسم "أبواب الرحمة افتحي لنا"، تكشف عن ترويج لفكرة دينية يهودية تعتبر المنطقة ذات قداسة خاصة.
وأضاف البيان أن الأخطر هو الانتقال من الدعاية إلى خطوات عملية، حيث تم الدعوة لإقامة صلاة "سليحوت" أسبوعية في الموقع، مما يعكس ارتباط هذه التحركات بضابط سابق في جيش الاحتلال، يُدعى "أوري أوحيون"، الذي بدأ الترويج للفكرة في 16 أغسطس الماضي، ونظم مجموعة من التجمعات في الأسابيع التي تلت ذلك.
وأكدت المحافظة أن المسجد الأقصى المبارك، الذي يمتد على مساحة 144 دونمًا، هو مكان عبادة إسلامي خالص، ويشمل جميع باحاته ومعالمه. كما أوضحت أن باب الرحمة يعد أحد أبواب المسجد الأقصى، ويقع ضمن سوره الشرقي، وأن سلطات الاحتلال ليس لها أي حق في تغيير هوية المسجد أو استخداماته.
وحذرت محافظة القدس من أن السماح بتطبيع هذه الممارسات أو التعامل معها كطقوس دينية عابرة قد يؤدي إلى تشجيع جماعات "الهيكل" المزعوم على توسيع نطاق تحركاتها. وبينت أن ما يحدث عند باب الرحمة يمثل مسارًا منظمًا لفرض واقع ديني يهودي جديد في محيط المسجد الأقصى، مما يهدف إلى تكريس تغييرات خطيرة في هوية المكان وطبيعته الدينية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0