المصري الحرخبر وسياق

النيل الأزرق في السودان: أوضاع إنسانية مأساوية ونزوح مستمر

النيل الأزرق في السودان: أوضاع إنسانية مأساوية ونزوح مستمر
في دقيقة

تشهد منطقة النيل الأزرق في السودان أوضاعًا إنسانية قاسية، حيث تواصل موجات النزوح مع تصاعد الهجمات المتكررة. وقد أفاد مراسل من الخرطوم بأن مسيرات استهدفت تجمعات عدة مساء أمس، مما أدى إلى تفاقم الأعداد النازحة. وأشار إلى أن منظمة الهجرة الدولية قد أف

تشهد منطقة النيل الأزرق في السودان أوضاعًا إنسانية قاسية، حيث تواصل موجات النزوح مع تصاعد الهجمات المتكررة. وقد أفاد مراسل من الخرطوم بأن مسيرات استهدفت تجمعات عدة مساء أمس، مما أدى إلى تفاقم الأعداد النازحة.

وأشار إلى أن منظمة الهجرة الدولية قد أفادت بفقدان نحو 100 ألف شخص لمنازلهم في الإقليم، بينهم حوالي 19 ألف أسرة. وتستضيف مدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، نحو 45 ألف أسرة نازحة، بالإضافة إلى آلاف الأسر الأخرى في مناطق مختلفة. ومع استمرار القتال، من المتوقع أن تتزايد أعداد النازحين.

كما شهدت مناطق كيسان والكرمك استهدافات متكررة، في حين تمكن الجيش السوداني من التصدي لبعض الهجمات، لكن موجات النزوح لا تزال مستمرة في ولايات كردفان، رغم وجود هدوء نسبي في بعض المناطق.

في سياق متصل، شنت قوات الدعم السريع هجومًا بالمُسيرات على مدينة الدمازين، حيث استيقظ السكان على أصوات الانفجارات. وقد استخدمت القوات السودانية المضادات الجوية للتصدي للهجمات، بحسب ما أفاد به شهود عيان.

واستعرض سكان المدينة أجواء الخوف والقلق، إذ شهد أحدهم حريقًا كبيرًا نتيجة سقوط طائرة مسيّرة بالقرب من المطار. في الوقت نفسه، أكدت حكومة ولاية النيل الأزرق في بيانها أن الوضع تحت السيطرة وأن مضادات الجيش تمكنت من التصدي للهجمات دون الإشارة إلى وقوع خسائر.

تجدر الإشارة إلى أن النزاع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 قد أودى بحياة أكثر من 200 ألف شخص، مما جعل تلك الحرب تتسبب في أكبر أزمتي جوع ونزوح في العالم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...