المصري الحرخبر وسياق

غزو غير مسبوق للقوارض في مستوطنات محاذية لقطاع غزة

غزو غير مسبوق للقوارض في مستوطنات محاذية لقطاع غزة
في دقيقة

كشفت تقارير صحفية عن غزو غير مسبوق للقوارض، بما في ذلك الفئران والجرذان، في مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية لقطاع غزة، الأمر الذي أثار قلق المستوطنين. ويُعتقد أن هذه القوارض قد انتشرت نتيجة الدمار الواسع الذي شهدته المنطقة جراء العمليات العسكرية الإسرا

كشفت تقارير صحفية عن غزو غير مسبوق للقوارض، بما في ذلك الفئران والجرذان، في مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية لقطاع غزة، الأمر الذي أثار قلق المستوطنين. ويُعتقد أن هذه القوارض قد انتشرت نتيجة الدمار الواسع الذي شهدته المنطقة جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.

يشير التحقيق المنشور إلى أن الفئران قد هاجرت من المناطق المنكوبة في غزة، حيث تعاني المنطقة من دمار هائل بسبب الإبادة الجماعية المستمرة. وبحسب الصحيفة، فإن هذه الأزمة البيئية بدأت تتفاقم منذ عام، حيث أصبحت الفئران والجرذان تنتشر بشكل ملحوظ بين خيام النازحين وأنقاض المنازل المدمرة.

تتسبب هذه القوارض في معاناة كبيرة للسكان، حيث تعرض مئات الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال وكبار السن، لعضات من هذه الحيوانات، مما أسفر عن مضاعفات صحية خطيرة في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب الحصار المفروض على القطاع.

ويعرب الفلسطينيون عن قلقهم من القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول مواد مكافحة القوارض إلى غزة، حيث طالب مجلس الوزراء الفلسطيني في أبريل الماضي بضرورة التدخل العاجل لتوفير تلك المواد، محذراً من خطر تفشي الأوبئة.

كما أشار الخبراء إلى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة خلال فصلي الشتاء والربيع قد أدت إلى فرار القوارض من جحورها، مما ساهم في انتشارها بشكل كبير. وذكر أحد المستوطنين أنه يعيش في المنطقة منذ أربعين عاماً ولم يشهد مثل هذا الغزو من قبل، حيث يقوم يومياً بصيد نحو 50 فأراً داخل منزله.

تجدر الإشارة إلى أن الأوضاع في غزة تتدهور بصورة مأساوية، حيث خلفت العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني، و174 ألف مصاب، إلى جانب دمار هائل طال نحو 90% من البنية التحتية، بما في ذلك شبكات الصرف الصحي والمياه.

تستمر إسرائيل في إغلاق المعابر، مما يحرم سكان غزة من المساعدات الإنسانية والطبية ومواد البناء الضرورية لإعادة الإعمار، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...