فيلم "نازا" يثير جدلاً حاداً في إسرائيل بسبب توثيقه لمجازر غزة
تواجه إسرائيل جدلاً واسعاً بعد عرض فيلم "نازا" الوثائقي، الذي يوثق مجازر جيش الاحتلال في قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد 500 مدني فلسطيني. في رد على الفيلم، زعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه لا يتحمل المسؤولية عن الهجوم المذكور، الذي يأتي في سياق الحر
تواجه إسرائيل جدلاً واسعاً بعد عرض فيلم "نازا" الوثائقي، الذي يوثق مجازر جيش الاحتلال في قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد 500 مدني فلسطيني. في رد على الفيلم، زعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه لا يتحمل المسؤولية عن الهجوم المذكور، الذي يأتي في سياق الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني.
فاز فيلم "نازا"، الذي أخرجه الثنائي الإسرائيلي يوفال أبراهام وراشيل سور، بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي. وعبر وزير الثقافة الإسرائيلي، ميكي زوهار، عن استيائه من تكريم الفيلم، مهدداً بسحب الجنسية من مخرجيه بتهمة "الخيانة".
في بيان له، نفى الجيش الإسرائيلي صحة الأنباء الواردة في الفيلم، مشيراً إلى أن الهجوم لم يكن مخططاً له أو موافقاً عليه، وأن الفيلم لا يستند إلى أي أساس واقعي. كما أضاف أنه لا يمكن التحقق من صحة المعلومات المقدمة من المشاركين في الفيلم.
على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تتواصل الغارات الإسرائيلية على غزة، مما أدى إلى مقتل 1369 فلسطينياً وإصابة 4627 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تعاني غزة من أزمة إنسانية خانقة بفعل القيود المفروضة على إدخال المساعدات.
الفيلم، الذي تم تصويره سراً على مدى ثلاث سنوات، يقدم لمحات عن النظام السري الذي يعتمد عليه الجيش الإسرائيلي في عملياته، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لاستهداف المدنيين. يتحدث المشاركون في الفيلم عن مشاهداتهم المروعة، مثل إحراق المناطق السكنية وقتل الأشخاص أثناء توزيع الغذاء.
كما يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهامات بارتكاب جرائم حرب في المحكمة الجنائية الدولية، حيث يُنظر في الدعوى المقدمة ضد إسرائيل بتهمة الإبادة الجماعية في غزة. تاريخ إسرائيل مليء بالانتهاكات منذ تأسيسها عام 1948، حيث ترفض الاعتراف بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0