المصري الحرخبر وسياق

نقيب الزراعيين ينفي شائعات قطع الأشجار لتصدير الفحم من مصر

نقيب الزراعيين ينفي شائعات قطع الأشجار لتصدير الفحم من مصر
في دقيقة

رد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، على ما يُتداول من شائعات حول ارتباط زيادة صادرات مصر من الفحم بعمليات قطع الأشجار التي تمت في بعض الشوارع والميادين مؤخراً. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج "على مسئوليتي" الذي يُبث عبر إحدى القنوات الفضائية. وأكد

رد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، على ما يُتداول من شائعات حول ارتباط زيادة صادرات مصر من الفحم بعمليات قطع الأشجار التي تمت في بعض الشوارع والميادين مؤخراً. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج "على مسئوليتي" الذي يُبث عبر إحدى القنوات الفضائية.

وأكد خليفة أن ما أُثير خلال الأسبوعين الماضيين على منصات التواصل الاجتماعي هو مجرد "شائعات". وأوضح أن مصر تمتلك منجمًا للفحم في منطقة المغارة بشمال سيناء، حيث يتم إنتاج الفحم الأرضي، معلقاً: "نحن بالفعل نصدر الفحم، لكن لماذا يُعتقد أنه يأتي من الأشجار؟!"

وشدد نقيب الزراعيين على أن الفحم المصدر من مصر يأتي فعلاً من منجم المغارة، مشيراً إلى أن الإنتاج كان قد توقف في السنوات الماضية بسبب جهود مكافحة الإرهاب في سيناء، لكن الإنتاج والتصدير قد عادا الآن إلى نشاطهما.

كما نفى خليفة وجود أي علاقة بين زيادة تصدير الفحم وقطع الأشجار، مؤكداً أن الأشجار التي يتم قطعها من الشوارع، مثل أنواع الفيكس والكازورينا ونخيل البتشارديا، هي "أخشاب غير جيدة وليست من الأنواع الجيدة".

وأشار إلى أن الأخشاب ذات الجودة العالية توجد في الحدائق النباتية التاريخية، مضيفاً أن إزالة الأشجار قد تكون ضرورية أحيانًا لتسهيل حركة المرور وفتح محاور جديدة. وأوضح أن عدد الأشجار التي تعترض الطريق يكون عادة محدوداً، ويمكن التعامل معها إما بنقلها إلى موقع آخر أو استبدالها.

كما نوه خليفة إلى أن بعض الأشجار، بسبب طول العمر وانتهاء عمرها الافتراضي، قد تُصاب بالآفات والأمراض، مما يجعلها تشكل "خطورة داهمة" على المارة والسيارات عند هبوب الرياح، مما يستدعي إحلالها بصفة دورية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...