لقاء ولي عهد أبوظبي والرئيس الإيراني يعكس نهج الإمارات في الردع والدبلوماسية
أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أن اللقاء الذي جمع ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يعد تجسيداً لنهج الإمارات الذي يرتكز على مبدأي الردع والدبلوماسية. جاء ذلك على هامش قمة البري
أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أن اللقاء الذي جمع ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يعد تجسيداً لنهج الإمارات الذي يرتكز على مبدأي الردع والدبلوماسية. جاء ذلك على هامش قمة البريكس التي تعقد في العاصمة الهندية نيودلهي.
وأوضح قرقاش في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس" اليوم الأحد، أن "الردع يعزز مصداقية الدبلوماسية، بينما تنجح الدبلوماسية عندما تنطلق من موقف الندية والقدرة". وأشار إلى أن هذا النهج يمثل الوسيلة الأمثل نحو تحقيق الاستقرار الإقليمي المستدام.
وأشار قرقاش إلى أن الرئيس بزشكيان، خلال الأزمة المستمرة، أظهر مواقف متزنة وعقلانية، وهو ما يعد مهماً في هذه المرحلة الحرجة. فقد تم تناول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خلال اللقاء، مع التأكيد على أهمية دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.
وتضم مجموعة دول البريكس، التي تأسست عام 2009، دول الإمارات والبرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا ومصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران. وتشكل هذه الدول مجتمعة أكثر من 40% من سكان العالم وتساهم بنحو ربع الاقتصاد العالمي.
كما اعتمدت مجموعة البريكس بالإجماع بياناً مشتركاً، حيث عبّرت عن "قلقها العميق" إزاء الحرب في الشرق الأوسط، داعية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وملحة على ضرورة اتباع نهج متعدد الأطراف يحترم وجهات النظر الوطنية.
يأتي هذا اللقاء في وقت حساس تمر به المنطقة، حيث تسعى الدول الأعضاء إلى تعزيز فرص السلام والتنمية لشعوبها، وتأكيد موقفها الموحد تجاه التحديات الراهنة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0