المصري الحرخبر وسياق

تزايد الضغوط على إيران مع تراجع فاعلية مضيق هرمز

تزايد الضغوط على إيران مع تراجع فاعلية مضيق هرمز
في دقيقة

أكد اللواء طيار هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن الولايات المتحدة بدأت بتوجيه ضربات ضد ما يُعرف بـ "سفن الظل" الإيرانية الناقلة للنفط، في ظل تشديد الحصار على إيران بالتزامن مع العقوبات الاقتصادية المتزايدة.

أكد اللواء طيار هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن الولايات المتحدة بدأت بتوجيه ضربات ضد ما يُعرف بـ "سفن الظل" الإيرانية الناقلة للنفط، في ظل تشديد الحصار على إيران بالتزامن مع العقوبات الاقتصادية المتزايدة.

وفي حديثه خلال برنامج "الصورة مع لميس الحديدي"، أشار الحلبي إلى أن الأوضاع أصبحت أكثر تعقيدًا بالنسبة لإيران، حيث تتراجع فاعلية مضيق هرمز كأداة ضغط، مما يقلل من قدرتها على استخدامه في الضغط على الدول الأخرى.

وأوضح الحلبي أن إيران لجأت إلى استراتيجيتين لتعزيز موقفها. الأولى تتمثل في السيطرة على مضيق باب المندب عبر جماعة الحوثي، من خلال التحرك نحو ميناء المخا وجزيرة ميون، مما يسهل تطبيق معادلة "مضيق مقابل مضيق".

أما الاستراتيجية الثانية، فتتعلق بزيادة أسعار النفط من خلال تهديد الملاحة في باب المندب واستهداف المنشآت النفطية السعودية، بهدف منع المملكة من دعم الحكومة الشرعية اليمنية. وقد شهدت السعودية عدة هجمات، نُفذت عبر مسارين متوازيين، الأول من قبل الحوثيين من اليمن، والآخر استهدف خط أنابيب النفط في العراق بواسطة فصائل مسلحة.

وأشار الحلبي إلى أن المشهد الإيراني قد تحول إلى ممارسة ضغط اقتصادي من خلال التحكم في أسعار الطاقة ومضيق باب المندب في مواجهة الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.

وفي سياق متصل، أدان الرئيس العراقي نزار آميدي الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، مؤكدًا رفض العراق استخدام أراضيه وأجوائه كمنطلق للاعتداء على الدول المجاورة. وفي المقابل، نفت المقاومة الإسلامية في العراق أي مسؤولية عن استهداف المنشآت الحيوية في السعودية، مشيرة إلى أن الاتهامات الموجهة إليها غير صحيحة.

علقت السعودية في وقت سابق على وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب شرق غرب احترازيًا، بسبب تعرضه لعدة هجمات في منطقتي الرياض، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...